قال القيادي وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، هشام المهاجري، إن قرار المجلس الوطني تفويض رئيسة الحكومة لمواصلة مشاورات تشكيل الحكومة يروم عدم إضعاف قدرتها التفاوضية مع باقي الأطراف السياسية، مؤكدا من جانب آخر أن “الأساسي أن رئيسة الحكومة فهمت التوجه العام للقاعة”، في إشارة منه إلى مساندة عدد كبير من أعضاء المجلس الوطني لـ”البام” لخيار إبعاد حزب التجمع الوطني للأحرار عن الحكومة المقبلة.
وتابع المهاجري، في تصريح لجريدة “ القضية بوست” الإلكترونية، أن “رأي المجلس الوطني للحزب كان واضحاً، وتقريبا الكل مع قرار إبعاد الأحرار من التحالف الحكومي المقبلة”، مستدركاً أن “تفويض رئيسة الحكومة هو لاتخاذ القرار المناسب هي واللجنة التي سترافقها في هذه المشاورات”.ن أن
وشدد القيادي بحزب “البام” على أن “قرار المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة غايته عدم إضعاف القدرة التفاوضية لرئيسة الحكومة والمكلفة بتشكيلها”، مؤكداً أن “الأساسي هو أن رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، فهمت التوجه العام للقاعة (المجلس الوطني للبام)”.
وأضاف المهاجري أن “المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة قرر في النهاية تفويض رئيس الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، لقيادة مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة”.
وقرر المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة أن يفوض مواصلة المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة والتحالفات السياسية المقبلة إلى رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري واللجنة المكلفة بالمشاورات، التي تضم عبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد اخشيشن.
ويسير التوجه العام نحو رفض التحالف مع التجمع الوطني للأحرار، وذلك في سياق المشاورات الجارية بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة، حسب ما أفاد به البرلماني وعضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، محمد حجيرة.
ويأتي تفويض مواصلة المشاورات في إطار مواصلة التداول بشأن التحالفات السياسية والتموقع السياسي للحزب خلال المرحلة المقبلة، ومستقبل الحكومة الجديدة.
وبعد أقل من أسبوع، وتحديدا يوم الجمعة المقبلة، سيكون مجلس النواب، على موعد مع خطاب الملك، محمد السادس، لافتتاح الدورة التشريعية في الولاية البرلمانية الجديدة، ما يضع رئيسة الحكومة واللجنة “البامية” أمام ضغط الوقت لتشكيل حكومة في أقرب الآجال، لتجنب سيناريو افتتاح الدورة التشريعية في غياب تشكيل الحكومة الجديدة.
وبشكل رسمي، صوت المجلس الوطني، صباح اليوم السبت خلال دورته الاستثنائية المنعقدة بالصخيرات، بالأغلبية على قرار التفويض للمنسقة الوطنية للحزب ورئيسة الحكومة المكلفة، بعد نقاش مستفيض وتبادل للآراء، وضع خلالها أعضاء المجلس الوطني التصور العام للتحالفات المقبلة.
وشهدت الجلسة، التي أجربت خلف أبواب مغلقة، نقاشات وتبادلا للآراء حول التصورات للمرحلة المقبلة، سيما المرحلة الثانية للمشاوات والتي تشرف عليها رئيسة الحكومة المكلفة، فاطمة الزهراء المنصوري، إلى جانب لجنة حزبية للمشاورات.
Views: 0