الاستقلال يربط آماله الانتخابية بتجاوب المغاربة ويرفض الخروقات المسجلة يوم الاقتراع

قال عزيز الهلالي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت اليوم الأربعاء 23 شتنبر البالغة 28.05 ٪ لا تزال غير نهائية، معتبرا أن الساعات الأخيرة من يوم الاقتراع تشهد عادة إقبالا من المواطنين على التصويت، خاصة أن يوم الانتخابات يتزامن مع يوم عمل.

وأوضح الهلالي، في تصريح لجريدة “ القضية بوست” عشية اليوم الأربعاء، أن نسبة المشاركة تمثل بالنسبة لحزب الاستقلال “الرهان رقم واحد”، معتبرا أن ارتفاعها يشكل دليلا على انخراط المواطنات والمواطنين في الحياة السياسية، بالنظر إلى أن نتائج الانتخابات ستحدد مسار السنوات الخمس المقبلة.

وبخصوص الخروقات المسجلة خلال يوم الاقتراع، خاصة في مدينة طنجة، أكد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أن الحزب لا يمكن أن يتخذ موقفا إيجابيا من أي ممارسة تخرق القانون المنظم للانتخابات.

وقال في هذا السياق إن “كل ما يخرق القانون المنظم ليوم الانتخابات، حزب الاستقلال ما يمكن أن يكون إلا موقف تجاهه موقف سلبي”، مشددا على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن هذه التجاوزات.

وأشار الهلالي إلى أن هناك تصريحا من النيابة العامة بخصوص متابعة هذا الأمر، معتبرا أن ذلك يعكس، وفق تعبيره، “الحزم الكامل” من أجل جعل الانتخابات التشريعية الحالية فرصة حقيقية للتعبير، بعيدا عن التجاوزات.

وشدد المتحدث ذاته على أن “كل تجاوز يجب أن يكون يليه العقاب والمحاسبة”.

وعن توقعاته بشأن نتائج حزب الاستقلال وإمكانية تصدره للانتخابات، ربط الهلالي ذلك بما وصفه باستمرارية العلاقة بين الحزب والمواطنين المغاربة، مؤكدا أن حزب الاستقلال “ليس حزباً جديداً”، وأن أفكاره نابعة من المغرب ومن أبناء الوطن.

وأضاف أن التواصل مع المواطنات والمواطنين خلال الحملة الانتخابية أظهر، بحسبه، تجاوبا كبيرا مع برنامج الحزب، الذي وصفه بالواقعي، والذي يتوخى “رفع الدينامية” التي عرفتها الحكومة السابقة.

وأوضح الهلالي أن البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال تضمن كذلك مختلف الانتظارات التي قال أن الحكومة السابقة أو الحالية لم تستطع تحقيقها، مشيرا إلى أن هذه القضايا كانت حاضرة في البرنامج الذي قدمه الحزب خلال الحملة الانتخابية.

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أن اللقاءات التواصلية التي نظمها الحزب، إلى جانب حملة طرق الأبواب التي قام بها مرشحوه ومناضلوه في مختلف مدن المغرب، أظهرت “تجاوباً كبيراً” مع الحزب وبرنامجه.

وختم الهلالي بالتعبير عن أمله في أن ينعكس هذا التجاوب على نتائج الاقتراع، قائلا: “ننتظر أن يكون هذا التجاوب أن يخرج من صندوق الاقتراع، وسنكون سعداء”.

Views: 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.