بعد أكثر من عامين.. رسالة من السفارة تعيد الأمل للمغاربة العالقين في غزة

بعد أكثر من عامين من الانتظار والترقب، استعاد مغاربة عالقون في قطاع غزة بصيص أمل في إمكانية مغادرة القطاع، عقب رسالة توصلوا بها عبر مجموعة على تطبيق “واتساب”، أنشئت قبل نحو عشرة أيام وتتضمن أرقام المغاربة المتواجدين في قطاع غزة، و قد أبلغوا من خلالها بضرورة إرسال الوثائق المطلوبة إلى سفارة المملكة المغربية في رام الله، بالنسبة للراغبين في المغادرة.

وفي حديثها إلى “ القضية بوست″، عبرت سلمى صدوق، مواطنة مغربية عالقة في قطاع غزة منذ بداية الحرب، عن مشاعر متضاربة بين الأمل والحيرة، موضحة أن إنشاء المجموعة والتوصل بإشعار بشأن الوثائق المطلوبة أعادا إلى الواجهة تساؤلات ظلت ترافق المغاربة العالقين بشأن موعد مغادرتهم والوجهة التي ستقودهم إليها هذه الخطوة.

وشرحت صدوق إن أعضاء المجموعة أُخبروا بضرورة إرسال الوثائق المطلوبة عبر الرقم الذي وضع رهن إشارتهم، مضيفة أنهم حاولوا، بعد ذلك، التواصل مع السفارة عبر الرقم نفسه للاستفسار عن الخطوات المقبلة، غير أنهم لم يتوصلوا، بحسب إفادتها، بأي جواب يوضح طبيعة العملية أو موعد تنفيذها.

وأوضحت المواطنة المغربية أنها حاولت التواصل مع السفارة للاستفسار عما إذا كان الأمر يتعلق بإجلاء العالقين من غزة إلى المغرب، أم يقتصر على تمكينهم من عبور المعبر، مشيرة إلى أن تحديد طبيعة العملية يكتسي أهمية بالنسبة إليهم من أجل الاستعداد للمغادرة واتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وأبدت المتحدثة أسفها لعدم تلقي رد بشأن هذه التساؤلات، مجددة التأكيد على مطلب المغربيات العالقات في القطاع المتمثل في إجلائهن رفقة أزواجهن وأطفالهن، تفاديا لتشتيت الأسر.

وأضافت أن طول فترة الانتظار جعل الأمل يتراجع لدى عدد من العالقين، قبل أن تعيد الرسالة التي توصلوا بها إحياءه من جديد، معبرة عن أملها في أن تتوج هذه الخطوة بإجلائهم رفقة أزواجهم وأطفالهم، بعد المدة الطويلة التي قضوها في الترقب.

وتابعت أن الغموض الذي يحيط بمآل العملية يضعهم أمام أسئلة متواصلة بشأن ما إذا كان عليهم انتظار استكمال الإجراءات أم أن الأمر لا يزال بعيدا عن التنفيذ، معربة عن حاجتهم إلى توضيح رسمي يبدد الحيرة التي يعيشونها.

وختمت سلمى صدوق حديثها بالتأكيد على أن الرسالة التي توصلت بها المجموعة جعلتها تستحضر باستمرار احتمال العودة إلى الوطن، من دون أن تجد أجوبة عن موعد المغادرة أو موعد استدعائهم لاستكمال الإجراءات، مؤكدة إن مشاعرها اختلط فيها الأمل بالحيرة، في انتظار ما ستسفر عنه الخطوة المقبلة.

Views: 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.