بعد العلامة الكاملة في التصفيات.. “الأسود” يتأهبون لتأكيد الجاهزية أمام مالي

يستعد المنتخب الوطني المغربي، بعدما تمكن من تحقيق فوز مهم في المباراتين اللتين سبق وخاضهما برسم تصفيات بطولة كأس أمم إفريقيا، لملاقاة المنتخب المالي ودياً في مباراة مهمة وقوية، سيحاول من خلالها المنتخب الوطني المغربي تأكيد جاهزيته لخوض غمار المسابقة الإفريقية القادمة تحت قيادة الناخب الوطني محمد وهبي.

ويعد هذا اللقاء الودي أمام المنتخب المالي فرصة مهمة للناخب الوطني محمد وهبي لوضع آخر اللمسات وأخذ آخر الإشارات قبيل نهاية التوقف الدولي، علما أن هذا اللقاء سيكون فرصة قوية لاختبار مدى جاهزية المنتخب الوطني لخوض غمار المنافسات القارية، خاصة وأن المنتخب المالي بدوره بصم على وجه قوي خلال التصفيات القارية بعدما تمكن من تصدر مجموعته برصيد 6 نقاط جمعها من انتصارين متتاليين.

وفي تصريح خص به جريدة “ القضية بوست″، أوضح الإطار الوطني مصطفى عيزان أن الناخب الوطني محمد وهبي قد نجح في إثبات كفاءته على رأس العارضة التقنية للمنتخب، بحيث إنه تمكن من وضع تصور جديد لأسلوب لعب المنتخب الوطني، مبني على الاندفاع الهجومي، والبحث عن الاستحواذ.

وأكد مصطفى عيزان أن محمد وهبي، خلال الفترة التي قاد فيها “الأسود”، كان قادراً على صناعة هوية أكثر قوة وتطوراً مع توالي المباريات واللقاءات، مشدداً على أن هذه تبقى نقطة قوة تحسب للناخب الوطني، وللمجموعة التي بدورها أظهرت مستويات كبيرة.

وشدد الإطار الوطني مصطفى عيزان على أن الناخب الوطني محمد وهبي، خلال المباريات التي خاضها رفقة المنتخب الوطني، قد تمكن من حل أزمة حقيقية على الصعيد الهجومي، مشيراً إلى أنه ورغم بعض التعليقات على غياب النجاعة الهجومية عن “الأسود”، إلا أن الشكل الهجومي العام للمنتخب كان في مستوى عالٍ، خاصة أمام خصوم محبين للتكتل الدفاعي والركون إلى الخلف.

وأشار عيزان إلى أن قوة المنتخب المغربي حالياً تبقى مبنية على قوة الأسماء التي يمتلكها، باعتباره يضم إحدى أغنى التشكيلات ليس فقط على الصعيد القاري، بل على الصعيد الدولي، حيث أضحى المنتخب الوطني يضم طينة من ألمع نجوم الصف الأول بمختلف دوريات العالم، خاصة الشباب منهم القادرين على استكمال مشوار الأسود، ومواصلة ظهور المنتخب بهذا المستوى.

ليختتم عيزان حديثه موضحاً أن هذا التألق الذي ظهر به المنتخب، والذي لا زال سيظهر به، يأتي أساساً من قوة خط الوسط الذي يمثل القلب النابض للمنتخب الوطني، خاصة وأنه خط مرن قادر على تغيير الأسلوب والتأقلم مع طبيعة الخصم، مما يمنح المنتخب أفضلية في الاستحواذ وفي بناء اللعب من مختلف الجهات والمراكز.

ويشار إلى أن المنتخب المغربي يواصل تحضيراته بجدية وتركيز عاليتين، حيث ركز الإطار الوطني محمد وهبي خلال حصصه التدريبية رفقة المنتخب على الرفع من الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الإشارة إلى أن الكتيبة الوطنية تشارك بشكل كامل في هذه الاستعدادات مع تسجيل غياب وحيد يخص الدولي المغربي نصير مزراوي، الذي استفاد من فترة راحة قبل أن يعود يوم الجمعة إلى إنجلترا من أجل الالتحاق بفريقه مانشستر يونايتد.

وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب المغربي سيستقبل منتخب مالي يوم الأحد القادم 4 أكتوبر 2026 في تمام الساعة السادسة مساءً، بالملعب الكبير لمدينة طنجة.

Views: 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.