راسل النائب الثاني لرئيس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، المصطفى أفعداس، رئاسة المقاطعة من أجل طلب إعفائه من التفويض في المهام المتعلقة بقطاع المساحات الخضراء والبيئة والتوقيع على الوثائق الخاصة بها في حدود الاختصاصات المخولة لرئيس المقاطعة، مشيراً إلى أن هذا الطلب جاء بعد سلسلة من “التضييقات” أثناء محاولة ممارسة الاحتصاصات المخولة له بموجب هذا التفويض.
وأوضحت المراسلة، التي اطلعت عليها جريدة “ القضية بوست” الإلكترونية، أن صاحب الطلب يشتكي “صعوبات” و”عراقيل” في القيام بالمهام المرتبط بالتفويض، مشيرةً إلى أنه “ظل مجرد تفويض على الورق دون صلاحيات واضحة ودون ممارستها طبقا لما يقتضيه القانون”.
وأكد أفعداس أن “التوقيع على الوثائق الخاصة بهذا التفويض توقف منذ أواخر سنة 2024 دون تحديد الأسباب والدوافع”، مبرزاً أن “عدم التمكين من وسائل العمل جعل القيام بالمهام جد صعبة ومستحيلة لتحقيق الأهداف المتوخاة وتنزيل البرامج، ولعل إغلاق المكتب الخاص بالنائب الى حدود كتابة هذا الطلب لخير مثال على ذلك”.
وعن الجانب المالي، أوضح المصدر عينه أن “التحويلات التي شهدتها المبالغ المخصصة لتهيئة المساحات الخضراء وصيانتها تدخل في باب التضيقات وتسعى إلى عرقلة عمل النائب المفوض له حتى لا تتحقق أية برامج او مشاريع خلال هاته الولاية بتراب مقاطعة الحي الحسني واحيائها، وضدا على طلبات الساكنة وملتمساتها”.
Views: 0