جماهير الوداد تنتقد انطلاقة الفريق بالبطولة وتدعو الإدارة واللاعبين لمراجعة الأوراق

قبيل انطلاق الجولة الثانية من البطولة الاحترافية بأيام قليلة، قررت الجماهير الودادية على لسان الفصيل المشجع للفريق أن توجه انتقاداً حاداً لجميع أعضاء الفريق، من لاعبين ومدرب وصولاً إلى الإدارة التقنية والمكتب المسير للفريق، معبرة عن رفضها القاطع للتخبط الذي بات يعيش فيه الفريق الأحمر ولسلسلة النتائج السلبية التي أكدت الجماهير على ضرورة الوقوف عندها ووضع حد لهذا النزيف.

وانتقد الفصيل المشجع لفريق الوداد “أولتراس وينرز”، في بلاغ له توصلت جريدة “ القضية بوست” بنسخة منه، المستوى الذي ظهر به الفريق في عقر داره، وخصوصاً أداء عدد من اللاعبين الذي أكدت الجماهير أن أداءهم لم يرقَ لتطلعات الجماهير الودادية، وهو الذي سمح بأن يخرج الفريق الأحمر بنتيجة الهزيمة.

وأكدت الجماهير على أنه وبالرغم من محاولة التحلي بالروح الإيجابية لضمان عدم تكسير الفريق والمجموعة، إلا أن ما حدث لا يمكن السكوت عنه، خصوصاً وأنه قد يدخل في إطار التطبيع مع الهزيمة، وهو ما اعتبرته الجماهير أمراً مرفوضاً ويدعو للقلق، لأنه قد يكون سبباً مباشراً في إخفاء هوية النادي المبنية على حب الانتصارات والألقاب.

وبلهجة شديدة، اعتبرت الجماهير الودادية أن الهزيمة التي تعرض لها الفريق في افتتاح البطولة أمام فريق تمارة يجب أن تدفع برئيس النادي والمكتب والمدرب والأطقم واللاعبين “للخجل”، حيث اعتبرها البلاغ بداية “مستفزة ومعيدة لليأس والقاتلة للأمل”، لتستطرد قائلة: “عليهم أن يدركوا قيمة وحجم الوداد، ومن هو حديث عهد بالنادي وجب تلقينه وتعليمه وتنبيهه، فلا بديل عن الفوز مستقبلاً”.

وفي مقابل هذا النقد الحاد، شدد البلاغ على أن هذا الانتقاد الحاد من طرف الجماهير لا يأتي بهدف هدم العمل الذي يقوم به المكتب المسير للفريق، أو خلق الفتنة والتفرقة بين مكونات النادي، بقدر ما يراد منه الإشارة إلى أهمية الإصلاح وضرورة دخول مرحلة جديدة عنوانها تفادي إخفاقات الماضي والتركيز على المستقبل، حيث أكد البلاغ أن سبيل النجاح لا يزال دائماً مرتبطاً بقيم الائتلاف والتآزر بين مختلف مكونات “العائلة الودادية”.

هذا وخلصت الجماهير بالتأكيد على توجيه نداء لكل الفاعلين داخل النادي، ولكل المتداخلين في شؤونه ولعموم الجماهير كذلك، من أجل الصمود والاتحاد لمواصلة السير نحو المرحلة القادمة، ليختتم الفصيل بلاغه قائلاً: “لنبق يداً واحدة صلبة فولاذية خلف الفريق… يداً قوية، إما ندفع بها الفريق نحو المجد… أو إذا اقتضى الأمر ننكر بها المنكر ونحدث بها التغيير”.

Views: 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.