خبير: المغرب لن يقبل بأن يوظف في مزايدات سياسوية

قال أستاذ العلوم السياسية بمعهد الدوحة للدراسات العليا عبد الكريم أمنكاي إن التوضيحات التي قدمتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بشأن التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية، تؤكد أن المغرب لن يقبل بأي توظيف له في أي حسابات أو مزايدات سياسوية لأغراض انتخابية في إسبانيا.

وأوضح السيد أمنكاي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المملكة تُذكر، من يحتاج للتذكير ضمن القوى السياسية داخل إسبانيا، أن العلاقة بين البلدين ينبغي أن تستند إلى مبدأ حسن الجوار والوضوح والحوار الدائم والاحترام المتبادل بين دولتين جارتين كمبدأ جغرافي ثابت.

وأضاف أن هذه المحددات تستمد أسسها اليوم من الإعلان المشترك الصادر في 7 أبريل 2022، عقب اللقاء الذي جمع بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورئيس الحكومة الإسبانية، السيد بيدرو سانشيز.

وأشار المحلل السياسي إلى أن المغرب ينخرط مع إسبانيا، بحسن نية، في بناء علاقات أساسها المصلحة المتبادلة، وهو ما تجسده، على سبيل المثال، العلاقات الاقتصادية القوية بين البلدين، فضلا عن التنظيم المشترك المقبل لكأس العالم 2030، وليس من موقع الخضوع للضغط أو الابتزاز”.

وأكد من جهة أخرى أن المغرب يرفض، في هذا السياق تبخيس الجهود الكبيرة الذي تضطلع به أجهزته الأمنية لمنع محاولات الهجرة غير النظامية نحو الضفة الشمالية للمتوسط، ولا التقليل من التضحيات التي تقدمها هذه الأجهزة، فضلا عن التكلفة المادية والمجتمعية الكبيرة المترتبة عن هذه الجهود.

Views: 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.