فرض فريق شباب المسيرة التعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) على مضيفه الاتحاد الرياضي التوركي، في مباراة قوية جرت لحساب ذهاب مباريات السد المؤهلة لدوري الدرجة الأولى من البطولة الاحترافية “إنوي”.
وانطلقت المباراة باندفاع كبير من الجانبين بعدما تحرر اللاعبون من الضغوط، ولم تنتظر المواجهة كثيراً قبل الكشف عن أسرارها؛ إذ تحصل فريق شباب المسيرة في الدقيقة 7 على ركلة جزاء إثر تدخل واضح من الحارس حسام بولعينين على محمد بزير، ليتكفل العميد أحمودي الفيلالي بتنفيذها واضعاً الكرة ببراعة كبيرة في الشباك.
وأشعل هذا الهدف الحماس في مدرجات وأرضية الملعب، إذ بدأ فريق الاتحاد الرياضي التوركي رحلة البحث عن الحلول التكتيكية لكسر دفاعات شباب المسيرة، وهو ما كاد أن يتحقق في الدقيقة 17 إثر كرة عرضية لُعبت في العمق، تابعها المهدي أصحابي برأسية مباغتة أبعدها الحارس بصعوبة بالغة.
ومع توالي الدقائق، فرض فريق الاتحاد الرياضي التوركي سيطرته على أطوار اللقاء، مجبراً شباب المسيرة على التراجع للخلف والاعتماد على الهجمات المرتدة، والتي كادت أن تؤتي أكلها في الدقيقة 20 بعد كرة عرضية دقيقة مررها المهاجم بتمريرة مفتاحية نحو محمد بزير، الذي أضاع هدفاً محققاً بعدما تصدى الحارس لتسديدته بنجاح.
وعجز الفريق التوركي عن فك شفرة دفاع شباب المسيرة، الذي نجح في إغلاق جميع المنافذ وامتصاص حماس الخصم؛ مما دفع الاتحاد الرياضي التوركي في الدقيقة 42 إلى تجريب حل التسديد من بعيد، حيث أرسل اللاعب عمر العرجون قذيفة صاروخية أبعدها الحارس ببراعة كبيرة، لينتهي الشوط الأول بتقدم شباب المسيرة بهدف نظيف.
وغابت الإثارة والشراسة عن مطلع الشوط الثاني، الذي عرف تراجعاً ملحوظاً في الفاعلية الهجومية من الطرفين، مع مواصلة فريق الاتحاد الرياضي التوركي بحثه المستمر عن اقتناص هدف يعود به في النتيجة.
وفي الدقيقة 65، نجح فريق الاتحاد الرياضي التوركي في تسجيل هدف التعادل، بعدما استغل اللاعب عمر العرجون سوء تفاهم واضح بين الحارس والدفاع، ليرتقي فوق الجميع ويسدد كرة رأسية مركزة سكنت الشباك، وسط دهشة كبيرة من لاعبي شباب المسيرة.
وأشعل هذا الهدف المباراة من جديد، إذ كان فريق شباب المسيرة قريباً جداً من معاقبة الاتحاد الرياضي التوركي على اندفاعه الهجومي المبالغ فيه بحثاً عن هدف التعزيز؛ وذلك عبر هجمة مرتدة خاطفة في الدقيقة 73 انطلقت بتمريرتين، قبل أن تصل الكرة للاعب وسيم غريبة، الذي قطع نصف الملعب متجاوزاً كافة المدافعين، ليتوغل داخل مربع العمليات، غير أن الحارس نجح في التدخل بالوقت المناسب لإبعاد الكرة.
وقد تكرر هذا السيناريو بعدها في أكثر من مناسبة، مما شكل تهديداً حقيقياً للدفاع التوركي الذي أعاد ترتيب صفوفه وتراجع للخلف تجنبا لاستقبال هدف مباغث.
وعرفت الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء ندية كبيرة من الطرفين، غير أن غياب النجاعة الهجومية حرم الفريقين من التسجيل، لتنتهي المباراة على وقع التعادل الإيجابي (1-1)، ويتأجل الحسم لمباراة الإياب المزمع إقامتها يوم الثلاثاء القادم، في تمام الساعة السابعة مساءً.
Views: 0