قال عبد الكريم الناصري، عضو المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، إن الحزب كان يتطلع إلى تحقيق نتائج أفضل في الانتخابات التشريعية، بالنظر إلى ما قدمه خلال السنوات الخمس الماضية من موقع المعارضة من مقترحات وحلول وبدائل قال إنها واقعية وقابلة للتنفيذ.
وأوضح الناصري أن الحزب كان يطمح إلى احتلال رتبة أفضل في هذه الاستحقاقات، معتبرا أن حصيلة عمله خلال الولاية السابقة كانت تدفعه إلى انتظار نتائج مغايرة، غير أنه شدد في المقابل على احترام إرادة الناخبين والنتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع.
وأضاف أن الحركة الشعبية ستواصل أداء أدوارها من موقع المعارضة، مؤكدا أن الاشتغال من هذا الموقع ليس جديدا على الحزب، الذي قال إنه راكم تجربة في ممارسة المعارضة والعمل المؤسساتي والدفاع عن القضايا التي يعتبرها مرتبطة بمصلحة الوطن.
وشدد الناصري على أن موقع الحزب داخل المؤسسات لا يمثل الغاية الأساسية بالنسبة إليه، قائلا إن “المقعد لا يهمنا بقدر ما تهمنا خدمة الوطن”، مؤكدا أن الحركة الشعبية ستواصل العمل وفق هذا المنطق، سواء كانت في موقع المعارضة أو في أي موقع آخر تضعها فيه نتائج الانتخابات.
وحصد حزب الحركة الشعبية 29 مقعدا في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، محتلا الرتبة الخامسة.
Views: 0