عين الشق.. هل يُحافظ بنكيران وشفيق على مقعديهما بالبرلمان بعد انتخابات 2026؟

في انتظار انفراج “أزمة” التزكية داخل حزب الاستقلال برسم الدائرة الانتخابية لعين الشق بالدار البيضاء، يستعد البرلمانيان، محمد شفيق ابن كيران وعبد الحق شفيق، للدفاع عن مقعديهما في دائرة ثلاثية المقاعد يُنتظر أن تعرف صراعاً محتدماً، وذلك في ظل ترشح أسماء وازنة من قبيل آمنة ماء العينين عن العدالة والتنمية، وعبد اللطيف الناصري الذي يخوض الانتخابات بلون جديد هو الثالث في مسيرته.

وكانت أحزاب التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية والاستقلال قد فازت بالمقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة التشريعية لعين الشق في انتخابات 2021، عن طريق كل من محمد شفيق ابن كيران عن “حزب الحمامة”، وعبد الحق شفيق عن “حزب السنبلة”، وإسماعيل بنبي عن حزب الاستقلال.

وبحسب المعطيات المتوفرة عن المرشحين في الدائرة المذكورة لانتخابات 2026 المنتظرة، فإن عبد الحق شفيق ومحمد شفيق ابن كيران سيدافعان عن مقعديهما بألوان الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار على التوالي، في انتظار الكشف عن مرشح حزب الاستقلال بالدائرة.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن عددا لا بأس به من استقلاليي عين الشق يدعمون تزكية البرلماني الحالي عن الدائرة، إسماعيل بنبي، في وقت اقترحت أطراف أخرى داخل الحزب في وقت سابق ترشيح عبد الحق شفيق، قبل ظهور اسمه ضمن مرشحي الأصالة والمعاصرة بنفس الدائرة.

وعلاوة على الأسماء التي ستدافع عن مواقعها في دائرة عين الشق، أعلن حزب العدالة والتنمية عن ترشيح أمينة ماء العينين وكيلة للائحته، والتي كانت قد شغلت منصب برلمانية عن دائرة الحي الحسني خلال الولاية التشريعية (2016-2021)، كما شغلت قبل ذلك مقعداً نيابياً عبر اللائحة الوطنية للنساء في الولاية التشريعية (2011-2016).

كما يرفع دائرة عين الشق إلى واحدة من أنشط الدوائر الانتخابية على مستوى العاصمة الاقتصادية نجاح حزب الاتحاد الدستوري في استقطاب البرلماني السابق ونائب عمدة الدار البيضاء عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد اللطيف الناصري، وتزكيته لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة بألوانه.

الناصري الذي راكم “خبرة” حزبية مُتعددة بعد تنقله بين حزب العدالة والتنمية الذي بدأ فيه مشواره السياسي، ومثّله بالبرلمان خلال الفترة 2011-2016 بعد نجاحه في الفوز بمقعد نيابي ممثلاً للدائرة الانتخابية عين الشق، قبل أن يلتحق بالتجمع الوطني للأحرار.

وبالنسبة لحزب التقدم والاشتراكية، فقد زكى الناطق الرسمي السابق لنادي الوداد الرياضي، محمد طلال، الذي  يُعتبر صاحب المسار السياسي الأحدث نسبياً بين منافسيه، إذ انطلق رسميا في أواخر عام 2025 بعد سنوات قضاها في مجالات الإعلام والتواصل والرياضة.

والتحق طلال رسمياً بحزب التقدم والاشتراكية في 20 دجنبر 2025 خلال اجتماع للجنة المركزية للحزب، كخطوة “لتعزيز صفوف الحزب بكفاءات تواصلية وإعلامية” وفق ما أعلنه رفاق نبيل بن عبد الله.

وأما الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فسيرشح بالدائرة المذكورة بدر أبوشيخي، الذي برز اسمه في قيادة العمل الانتخابي المحلي خلال سنة 2021 برسم الانتخابات الجماعية والمحلية، قبل أن يتم تعيينه وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي بمقاطعة عين الشق برسم الانتخابات التشريعية المقبلة.

Views: 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.