توج الفرنسيان باتيست لوجي، وأميلي غاريدو بينسو، بلقب الدورة الرابعة عشرة لسباق “إيكو ترايل المغرب”، وهو سباق للعدو في أحضان الطبيعة على مسافة 70 كيلومترا، نظمته مؤسسة «إيكو ترايل المغرب» وجمعية ماراطونيي ورزازات، ما بين 26 و29 أكتوبر الجاري، بتنسيق مع عمالة إقليم ورزازات.
وأحرز باتيست لوجي المركز الأول بتوقيت إجمالي قدره 4 ساعات و59 دقيقة و8 ثوان، متقدما على مواطنيه تريستان دوبوا (5 ساعات ودقيقة واحدة و46 ثانية)، وفابيان ريشار (5 ساعات و22 دقيقة و38 ثانية).
وفي فئة الإناث، حلت الفرنسية أميلي غاريدو بينسو في المركز الأول بتوقيت إجمالي بلغ 6 ساعات و16 ثانية، متقدمة على مواطنتيها ناتالي كوتري (6 ساعات و7 دقائق و25 ثانية)، ومورين لوسويف (6 ساعات و22 دقيقة و53 ثانية).
وعلى مستوى منافسات الفرق، آل المركز الأول لفريق «Hyèr’Allures»، متبوعا بفريقي «Lutz’trail» و«Castries Running Club».
وجرت منافسات هذا السباق، الموزعة على ثلاث مراحل بإقليم ورزازات، عبر واحة فنت ومحيط سد المنصور الذهبي وواحات نخيل سكورة، حيث استمتع المتسابقون بسحر المواقع السياحية البارزة للإقليم، والتي تمزج بين المناظر الطبيعية والمسطحات المائية وواحات النخيل والقصبات والتراث المعماري الأصيل.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت فيرونيك كوستنوبل، عضوة طاقم التنظيم، أن هذه التظاهرة الرياضية حققت الأهداف المرجوة منها، سواء على مستوى التنافس الرياضي أو التحسيس بأهمية حماية البيئة.
وأشادت، في هذا الصدد، بالجهود التي بذلها كافة المنظمين والشركاء لجعل هذه الدورة رافعة لتعزيز الإشعاع السياحي والرياضي لمدينة ورزازات والمنطقة ككل.
وأبرزت كوستنوبل أن المنظمين، وأمام النجاح الذي حققته هذه الدورة، شرعوا بالفعل في التحضير لإطلاق النسخة الخامسة عشرة من «إيكو ترايل المغرب»، المقررة في أبريل 2027، بهدف تكريس القيم الرياضية والاهتمام بالقضايا البيئية التي تشكل جزءا لا يتجزأ من هوية هذا السباق.
وجمعت هذه الدورة أزيد من 250 عداء وعداءة يمثلون ستة بلدان؛ هي المغرب وفرنسا وإسبانيا وسويسرا وبلجيكا والبرازيل، مع تسجيل مشاركة نسائية وازنة بلغت 60 في المائة من مجموع المتسابقين.
وبالموازاة مع المنافسات الرياضية، انخرط المشاركون في أنشطة للتحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة، مما يؤكد انخراط التظاهرة في جهود التنمية المستدامة وحماية الموارد الطبيعية.
ويطمح سباق «إيكو ترايل المغرب» إلى تجاوز الطابع التنافسي الصرف، ليشكل تجربة رياضية وإنسانية وبيئية، تتأسس على التبادل الثقافي والتضامن، واكتشاف المؤهلات الترابية للمنطقة.
Views: 0