نفى مصدر مطلع لجريدة “ القضية بوست” صحة الأخبار المتداولة بشأن عزم المكتب المسير لفريق الرجاء إقالة المدرب البرتغالي باكو خيميز، خصوصاً بعد أداء الفريق في المباراة الأخيرة والذي أثار موجة من الشائعات التي تشير إلى اتخاذ النادي قراراً بالاستغناء عنه.
وأوضح المصدر ذاته أن المكتب المسير للفريق لا يفكر حالياً في إقالة باكو خيميز خلال الفترة الراهنة، وذلك لعدد من الاعتبارات، يتقدمها أن نتائج الفريق حتى الآن تبقى “إيجابية”، على الرغم من بعض التحفظات على أسلوب اللعب ومستواه العام.
وأكد المصدر أن إدارة الفريق لا تنوي العودة لسياسة التدبير “العشوائي” القائمة على التضحية بالمدربين عند كل منعطف أو أزمة، مشدداً على أن الاستمرارية تظل السر الأساسي لنجاح أي مشروع رياضي وكروي، وموضحاً أن إدارة “النسور” لا تزال تجدد ثقتها في المدرب البرتغالي ليواصل مهامه.
واختتم المصدر تصريحه لـ” القضية بوست” بالإشارة إلى أن محيط الرجاء يشهد بعض الأصوات المعارضة لبقاء خيميز، غير أن المكتب المديري لم يضع موضوع الإقالة رسمياً قيد النقاش. وأضاف أنه إلى حدود الساعة، يخوض المدير الرياضي اجتماعات متواصلة مع المدرب البرتغالي للعمل على تصحيح المسار، دون أي تفكير فعلي في الاستغناء عن خدماته.
ومن جانبه، سبق للمدرب البرتغالي باكو خيميز أن دعا الجماهير الرجاوية إلى التحلي بالهدوء والواقعية، مؤكداً أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الوجه الذي ظهر به الفريق خلال المباراة السابقة أمام “إل كانيما” النيجيري. كما حث الجماهير ومحيط الفريق على مساندة اللاعبين ومنحهم الثقة والصبر الكافيين، معتبراً أن ”التحسن التقني وثبات النتائج الإيجابية لا يتحققان بين عشية وضحاها، بل هما ثمرة تضحيات وعمل يومي متواصل”.
وأكد خيميز أن فريقه يسير في الطريق الصحيح، مشدداً على أن “النسور” استحقوا بطاقة التأهل إلى دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعدما تمكنوا من فرض أسلوبهم ونجحوا في التحكم في أغلب مجريات اللقاء، وهو ما اعتبره تأكيداً على قوة وتطور الفريق مقارنة بالمواجهات السابقة.
واختتم خيميز تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق لا يزال في مرحلة إعادة البناء، ويحتاج إلى متسع من الوقت لبلوغ المستوى الذي تتطلع إليه الجماهير الرجاوية، قائلاً: “نحن نعمل كل يوم من أجل التطور وتحسين مستوانا، ونعلم أن أمامنا الكثير من العمل.. هذا فريق لا يزال في طور البناء”.
Views: 0