قلبت عملية إعادة احتساب الأوراق نتيجة أحد المقاعد البرلمانية بدائرة الرباط المحيط، إذ بعدما كان عبد الإله البوزيدي، عن حزب الاستقلال، قد حجز المقعد في النتائج الأولية، انتقلت النتيجة لصالح نبيل الدخش، عن حزب الحركة الشعبية.
وأكد مصدر من حزب الحركة الشعبية لجريدة “ القضية بوست” أن نبيل الدخش نال المقعد البرلماني عن دائرة الرباط المحيط، بعد إعادة احتساب الأوراق، موضحا أن العدد الإجمالي لمقاعد الحزب ظل مستقرا في 29 مقعدا، بعدما فقد في المقابل مقعدا بدائرة تنغير.
وكانت مقاعد دائرة الرباط المحيط قد توزعت بين مهدي بنسعيد عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومصطفى الخلفي عن حزب العدالة والتنمية، وعمر بنجلون عن تحالف اليسار، قبل أن يحصل نبيل الدخش على المقعد الرابع، وفق مصادر من حزب الحركة الشعبية.
وضمن أبرز وجوه حزب الحركة الشعبية التي حجزت مقاعد برلمانية خلال الولاية التشريعية 2026-2031، الأمين العام للحزب محمد أوزين عن دائرة إفران، وريم شباط عن دائرة فاس الشمالية، ومحمد لحموش عن دائرة الخميسات-أولماس، وعبد النبي العيدودي عن دائرة سيدي قاسم، إلى جانب محمد المخنتر عن دائرة الجديدة، ومحمد الأعرج عن دائرة الحسيمة، وخالد العجلبي عن دائرة فاس الجنوبية، وعبد القادر البريكي عن دائرة مكناس، إضافة إلى 21 عضوا آخرين عن حزب “السنبلة”.
ويحتل حزب الحركة الشعبية المركز الخامس ضمن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية لسنة 2026 بـ 29 مقعدا، فيما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بحصوله على 97 مقعدا، متبوعا بحزب التجمع الوطني للأحرار الذي حصل على 66 مقعدا، ثم حزب الإستقلال بـ 65 مقعدا، وفي المركز الرابع حزب العدالة والتنمية بـ 54 مقعدا.
واحتل حزب الاتحاد الاشتراكي في المرتبة السادسة بـ 26 مقعدا، فيما حل حزب التقدم والاشتراكية سابعا بـ 19 مقعدا، يليه حزب الاتحاد الدستوري بـ 17 مقعدا.
وفي سياق النتائج المعلنة، حصل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية على 8 مقاعد، وتحصل تحالف اليسار على 8 مقاعد، في حين حصل حزب جبهة القوى الديمقراطية على مقعدين، وحزب الإنصاف على مقعدين، بينما اكتفى كل من حزب الديمقراطيين الجدد وحزب الوحدة والديمقراطية بمقعد واحد.
ويذكر أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية لسنة 2026 بلغت 38.02 في المئة على المستوى الوطني.
وفي سياق النتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية، يترقب المغاربة تعيين رئيس الحكومة المقبلة من الحزب المتصدر، الأصالة والمعاصرة، إلى جانب تشكيل الأغلبية الحكومية، وسط تعدد السيناريوهات المطروحة بشأن التحالفات الممكنة، بين استمرار تركيبة الأغلبية السابقة أو انضمام أحد أحزاب المعارضة إلى الأغلبية الجديدة.
Views: 0