وهبي: حذرت اللاعبين من استسهال لسيوتو وهدفنا مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية

أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب الوطني المغربي سيكون أمام مباراة مهمة ضد منتخب ليسوتو، مؤكداً أن المجموعة الوطنية يجب أن تكون في كامل جاهزيتها وتركيزها لتتمكن من العودة بنتيجة إيجابية، وموضحاً أن الاستسهال في هذا اللقاء سيكون أمراً مرفوضاً بشكل قاطع.

وشدد الناخب الوطني خلال ندوة صحفية سبقت المباراة المزمع عقدها يوم غد بين المنتخب المغربي ومنتخب ليسوتو برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، على أن تركيز المنتخب الوطني المغربي سيكون على نفسه، ولن يبدي أي اهتمام بالتوقعات والحسابات التي تؤدي لاستسهال المجموعة الوطنية لهذا اللقاء، مؤكداً أن تركيز المجموعة سيكون على نفسها وعلى مستواها، دون الانشغال بمن سيكون المرشح للفوز.

وأكد وهبي قائلاً: ”لقد فزنا بالمباراة الأولى، وفزنا بالمباراة الثانية، ونأتي إلى هنا لأول مرة كما قلتم. بالطبع الظروف مختلفة، ولكن في كل بلد، حتى في أوروبا، الظروف تكون مختلفة. لذا علينا التأقلم، والبقاء مركزين على ما نجيده، ومحاولة الفوز بهذه المباراة مع احترام فريق ليسوتو الذي حقق تقدماً كبيراً في السنوات الأخيرة.”

وأوضح الناخب الوطني محمد وهبي أن هذا اللقاء سيتطلب من المجموعة الوطنية الكثير من الجدية والجهود لتقديم أفضل أداء، مشيراً إلى أن الفوز في هذا اللقاء يبقى هو الهدف الأساسي لضمان استمرارية سلسلة النتائج الإيجابية الخاصة بالمنتخب ولضمان التأهل للأدوار النهائية من البطولة القارية.

وعن الغيابات والإصابات التي تعرض لها المنتخب الوطني خلال اللقاء الماضي، أشار وهبي إلى وجود غياب وحيد وهو المتعلق بغياب نايف أكراد، حيث عبر وهبي عن عدم رغبة الطاقم التقني والطبي للمنتخب بالمجازفة باللاعب، وتركه لاستكمال بروتوكول العودة في المعمورة وتجنيبه هذا السفر.

مضيفاً أنه بخلاف ذلك، لا يوجد أي غيابات في صفوف المنتخب الوطني، حيث إن جميع اللاعبين بما فيهم أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري كانوا حاضرين يوم أمس رفقة المجموعة بالتداريب، بما يؤكد جاهزية جميع العناصر للمشاركة، موضحاً أن القرار الأخير الذي يخص مشاركة اللاعبين وإقحامهم سيتم اتخاذه مساء اليوم بعد الحصة التدريبية الختامية.

كما أوضح وهبي أن المجموعة الوطنية في أتم الاستعداد لخوض هذا اللقاء، مشيراً إلى أن اللاعبين الجدد لا يزالون في مسار الاندماج رفقة اللاعبين المخضرمين، وأكد وهبي أن إشراك اللاعبين الشباب ودعمهم للتأقلم بشكل أسرع داخل أجواء المنتخب يبقى أحد الأولويات بالنسبة له ولطاقمه، حيث أوضح قائلاً: “نريد رؤيتهم في الميدان، ونسمح لهم بارتكاب الأخطاء في اتخاذ القرارات، فهذا جزء من التعلم لأنهم لاعبون شباب. من يستحق سيكون معنا، ومن يحتاج للعمل أكثر سينتظر.”

ومن جانبه، عبر عيسى ديوب عن سعادته لخوض هذا اللقاء أمام منتخب ليسوتو، مؤكداً أن هذه التجربة هي الأولى بالنسبة له داخل عمق الأدغال الإفريقية، حيث أوضح ديوب قائلاً: ”أنا متشوق لهذا التحدي لأننا نعلم أن المباريات خارج الديار صعبة، وأتمنى أن نظهر غداً بأفضل صورة للفوز.”

وعن الظروف الصعبة التي قد تواجه الأسود، أكد عيسى ديوب على ضرورة التأقلم مع الأجواء الصعبة، مشدداً على أن الأهم سيبقى هو التركيز على الذات وعدم التفكير كثيراً في الأعذار التي قد تسهم في إضعاف تركيز اللاعبين مثل الحرارة والعشب، ومشدداً على أن التفكير في الفوز والتركيز سيكون هو المفتاح الوحيد للانتصار والعودة بنتيجة إيجابية.

وأضاف ديوب: ”التأقلم ليس صعباً بفضل الطاقم التقني الذي يعرفنا جيداً ويقدم لنا المعلومات التي نحتاجها. لا أعذار، نحن مستعدون جيداً ونأمل الفوز غداً إن شاء الله.”

واختتم قائد دفاع الأسود تصريحه مؤكداً على ضرورة عدم استسهال الخصم والتراخي، موضحاً أنه في عالم كرة القدم لا توجد أي ضمانات للفوز، حيث إن الأمر لا يتعلق بالأرقام بقدر ما يتعلق بالجهود التي سيتم بذلها، وبمدى احترام اللاعبين لأنفسهم وللخصم.

Views: 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.