طالب عزيز أخنوش رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار السابق، مناضلي حزبه بعدم الإلتفاف للتشويش الذي يتعرضون له، معتبرا أن الضربات التي يتلقاها الحزب نتيجة للعمل الكبير الذي يقوم به.
وقال أخنوش أمس الخميس، متوجها لأعضاء حزبه،:”أوصيكم بالعمل وألا تلتفتوا للمشوشين وسيروا في طريق “المعقول”، معتبرا أن الناجحين هم من يتعرض للهجوم، وإذا بقيتم تستمعون لما يقال فلن تتقدموا إلى الأمام… “تقدموا إلى الأمام ودعوهم يضربون”.
جاء ذلك ضمن الحملة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار في مدينة أولاد تايمة بإقليم تارودانت بجهة سوس ماسة.
وبخصوص إشكالية الماء وارتباطها بالقطاع الفلاحي، استحضر رئيس الحكومة مشروع أولوز، إضافة إلى مشروع نقل المياه من أجل سقي منطقة “الكردان”، معتبرا أنهما أعادا الحياة للمنطقة، مضيفا نحن من اشتغل على هذا المشروع في وزارة الفلاحة.

وأكد في هذا الصدد متوجها لحوالي 8 آلاف شخص حضروا تجمعه الخطابي، “كلكم تعلمون أهمية مشروع محطة تحلية الماء بمنطقة شتوكة آيت باها، فلولا هذه المحطة لما كان الماء موجودا في منطقة سوس منذ 3 سنوات”، موردا “اليوم، هناك مشروع محطة جديدة لتحلية الماء، ستتم إقامتها بمنطقة “ماسة”، والماء المحلى ستستفيد منه مدينة تيزنيت، إضافة إلى منطقة تارودانت، وهو ما سيمكن من سقي آلاف الهكتارات الفلاحية، وبعدها لن تبقى الضيعات الفلاحية رهينة للتساقطات المطرية. وهذه المحطة الجديدة بدأت الدراسات المرتبطة بها، وسيتم العمل فيها قريبا.
أخنوش أكد أن الحكومة تحملت المسؤولية في ظرفية صعبة، حيث بدأت عملها في جائحة كوفيد، فتضرر قطاع السياحة وفقدنا الكثير من فرص الشغل بسبب الإغلاق، مضيفا “جاءت أزمة عالمية أخرى مرتبطة بالحرب في أوكرانيا، والتي أدت إلى التضخم العالمي وارتفاع الأسعار عالميا، خاصة بعد ارتفاع الطلب على سلاسل التوريد. بعد ذلك، تضررنا من توالي 5 سنوات من الجفاف، ورغم ذلك تتم مهاجمتنا دون أن يستحضر خصومنا الإكراهات التي واجهتنا. هذا دون أن نتحدث عن زلزال الحوز.
وسجل أخنوش أنه “رغم كل هذه الإكراهات، تحملنا على عاتقنا أن نقوم بتنزيل برنامجنا الحكومي، خاصة الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية، الذي تستفيد منه حاليا 4 ملايين أسرة، والدولة هي من يتكلف بأداء مستحقاتهم للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”.

“اليوم، العائلات التي تستفيد من التغطية الصحية،تستفيد من الاستشفاء في القطاع العام، كما تستفيد منه في القطاع الخاص”، يقول رئيس الحكومة الذي أضاف “فبعد تعميم نظام التغطية الصحية، أصبح المواطنون يتعالجون في القطاع الخاص كما في القطاع العام، والمواطن يختار القطاع الذي يريد، وهو ما لم يكن متاحا في السابق”.
القيادي في حزب الأحرار أكد في هذا الصدد أن “هذه المنجزات كلها قمنا بها دون أن نؤثر على التوازنات الماكرو اقتصادية، وهذا سنتركه لأبنائنا”.
Views: 0