يدافع حزب التجمع الوطني للأحرار عن برنامجه الانتخابي للفترة 2026-2031 باعتبار أنه يشكل امتدادا للتعاقد السياسي والاجتماعي الذي تقاسمه مع المواطنات والمواطنين قبل خمس سنوات، لافتا إلى أنه يشكل استمرارا لمسار إصلاحي يقوم على الوفاء بالالتزامات، وتعزيز الدولة الاجتماعية، وترسيخ الإدماج الاقتصادي، وتوسيع فرص التنمية لفائدة جميع المغاربة.
ويؤكد حزب الأحرار أن برنامجه يستند إلى قناعة مفادها أن “الطموحات الوطنية لا تكتمل إلا إذا شملت جميع المواطنات والمواطنين دون استثناء، لذلك يضع المواطن في صلب اهتماماته باعتباره محور التفكير والعمل”، كما أنه يجعل من بناء ما يعتبر أنه “مغرب الفرص” ركيزة أساسية لبرنامجه، بما يضمن، وفق تصوره، لكل مغربي ومغربية “فرصة الولوج إلى تعليم جيد، ورعاية صحية ذات جودة، وشغل لائق ومستدام، وفرصة الاستثمار والمبادرة، إلى جانب الإسهام في بناء المغرب الصاعد”.
حزب الأحرار الذي قاد الأغلبية الحكومية خلال الولاية الجارية، يعتزم مواصلة تنزيل برامج الإصلاحات الهيكلية خلال الولاية 2026-2031، محددا في ذلك عددا من الأهداف بينها “حماية القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة والأسر الفقيرة والهشة بشكل مستدام، وتعزيز الولوج إلى خدمات عمومية ذات جودة في مختلف جهات المملكة، وإنجاح الإدماج الاقتصادي، وتسريع وتيرة إحداث فرص الشغل، بما يرسخ أسس التنمية الشاملة والمتوازنة”.
ويرى الحزب أن برنامجه الجديد لا يمثل قطيعة مع التعاقد الذي التزم به أمام المواطنين سنة 2021، بل يشكل مرحلة جديدة لاستكمال الأوراش المفتوحة، والبناء على المكتسبات التي تحققت خلال الولاية السابقة، مع إطلاق إصلاحات إضافية تستجيب للتحولات الاقتصادية والاجتماعية وتطلعات المغاربة.
ويقدم البرنامج نفسه باعتباره بديلا يقوم على الثقة والعمل والإصلاح، حيث يرفض الحزب من خلاله ما يعتبره أنه “خطابات التشاؤم وسياسات التقشف، مقابل تبني رؤية إرادية ومتفائلة للتنمية، تجعل العدالة الاجتماعية والإدماج الاقتصادي في صلب السياسات العمومية، وتواصل ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية”.
ويشدد الحزب على أن “هذا التعاقد السياسي والاجتماعي المتجدد يرسم، تحت القيادة الملكية الرشيدة، معالم الانتقال من مسار ترسيخ الثقة إلى مسار صناعة المستقبل، بما يضمن لكل مواطنة ومواطن الحق في حياة كريمة، وفرصا متكافئة، وآفاقا أوسع للتنمية والازدهار، ويعزز بناء مغرب واحد يتقاسم فيه الجميع ثمار التنمية دون استثناء”.
Views: 0