الدوزي يوضح موقفه من توظيف الذكاء الاصطناعي في أعماله الفنية

كشف الفنان الدوزي عن استعداده للقاء جمهوره ضمن فعاليات مهرجان “موازين إيقاعات العالم”، يوم 26 يونيو الجاري بملعب الأمير مولاي عبدالله، مؤكدا أنه حضر لهذه السهرة باقة من أعماله القديمة والجديدة، في عرض فني كبير يقدمه رفقة فريقه.

وأوضح الدوزي، في تصريح لجريدة “ القضية بوست″، أن جمهوره سيكون على موعد مع مفاجآت فنية عديدة خلال الحفل، معربا عن حماسه الكبير للعودة إلى منصة موازين والالتقاء بمحبيه.

وتحدث الفنان المغربي أيضا عن أغنيته “طال عذابي”، التي أعاد طرحها في نسخة جديدة تجمع بين صوته في مرحلة الطفولة وصوته الحالي، مشيرا إلى أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ساهما في تجسيد هذه الفكرة التي لم يكن يتصور إمكانية تنفيذها قبل سنوات.

وأكد الدوزي أن توظيف الذكاء الاصطناعي في هذا العمل اقتصر على الجوانب البصرية والإبداعية، موضحا أنه يرفض استخدام هذه التقنية لإجراء تعديلات على الأداء الغنائي أو المساس بجودة الصوت الحقيقي للفنان.

وأضاف عبد الحفيظ الدوزي، أنه لا يمانع الاستفادة من الإمكانات التي توفرها التكنولوجيا الحديثة في إنتاج الفيديو كليبات، إذ سبق أن اعتمدها في أكثر من عمل فني.

وفي سياق آخر، أشاد الدوزي بأداء المنتخب المغربي خلال المباراتين الأخيرتين، معتبرا أن النتائج المحققة تعكس العمل الكبير الذي يقوم به الطاقم التقني واللاعبون، مضيفا أن المدرب وهبي عرف كيف يستثمر في المواهب المتوفرة ويهيئها بالشكل المناسب، متمنيا للمنتخب الوطني مزيدا من التألق في الاستحقاقات المقبلة.

وعن مشاركته في الدورة الحادية عشرة من مهرجان القفطان، أعرب الدوزي عن سعادته بالعودة إلى هذا الحدث بعد سنوات من الغياب، مشيدا بالدور الذي يلعبه المهرجان في إبراز غنى التراث المغربي والتعريف به.

وأكد أن القفطان المغربي يمثل جزءا أصيلا من الهوية الثقافية للمملكة، وقد عرف تطورا كبيرا على مر السنين مكنه من الوصول إلى العالمية، مضيفا أن هذا الزي التقليدي أصبح سفيرا للثقافة المغربية في مختلف المحافل الدولية.

وختم الدوزي حديثه بالتأكيد على أن القفطان المغربي ليس مجرد لباس تقليدي، بل هو تعبير عن تاريخ المملكة المغربية وحضارتها العريقة الممتدة لقرون، ما يجعله يحظى بمكانة خاصة لدى المغاربة ويثير إعجاب المهتمين بالموضة والثقافة حول العالم.

Views: 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.