قال مرشح حزب الاستقلال بدائرة سلا المدينة، والرئيس السابق لفريق حزب الحركة الشعبية بمجلس النواب، إدريس السنتيسي، إنه لم يضع أي شروط للالتحاق بحزب “الميزان” ولا يرغب في الحصول على أي امتياز وراء هذا القرار.
وأضاف السنتيسي، في تصريح لجريدة “ القضية بوست” الإلكترونية: أعتز بالقرار الذي اتخذته اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال بتزكيتي في الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة سلا المدينة، مشيرا إلى أن “قرار الانضمام لحزب وطني هو شرف لي ويؤكد أن ما قمت به عمل جيد لأن حزب الاستقلال هو حزب كبير”.
وبخصوص انضمامه لحزب الاستقلال وإعلانه مرشحا باسمه في دائرة سلا المدينة، أورد السنتيسي أنه “لم أضع شروطاً للالتحاق بحزب الاستقلال ولم أسعى للحصول على أي شيء وسأكون منضبطا لما يقرره الحزب”، مشيراً إلى أن “أدوار السنتيسي ومكانته داخل الحزب هو أمر سيناقش في وقته. المهم هو أن ما يهمني هو العمل وليس الامتيازات”.
وتعهد الملتحق الجديد بحزب الاستقلال بـ”التزام بالدفاع عن المرجعية والقرارات الحزبية التي يقوم عليها حزب الميزان” مؤكدا على ضرورة “الانضباط لطريقة العمل التي يشتغل بها لأنها ستكون بطبيعة الحال مختلفة عن الطريقة التي تشتغل بها الهيئات الحزبية الأخرى”.
وعن دواعي مغادرة حزب “السنبلة”، أشار السنتيسي إلى أنه “نتيجة التشويش على العمل الذي قمت به”، مبرزاً أن “الأرقام لوحدها كافية لتأكيد قوة العمل الذي قمت به بعيدا عن الشعبوية والمزايدات لدرجة أن البعض كان يتهمني بمحاباة الحكومة”، موضحا أن التنسيق الذي أجراه مع عدد من الأعضاء في سلا كان وراء هذه الخطوة.
وأوضح مرشح حزب الاستقلال بدائرة سلا المدينة أنه “ابتعدت عن التوضيح وعن الكشف عن أسباب هذا القرار”، مستدركاً: “خلال الاجتماع الذي تم في مراكش قلت أني تجنبت الإفصاح عن أسباب المغادرة من منطلق أخلاقيا، لكنني في الوقت نفس تعهدت بالقيام بعملي برئاسة الفريق إلى أخر يوم”.
وفي هذا الصدد، لفت السنتيسي إلى “أنني أعلنت الاستقالة من الحزب بعد إغلاق آخر دورة تشريعية من الولاية الحالية”، مفيداً: لم استقلّ من رئاسة الفريق بل من الحزب، لأنه كان سيكون غير أخلاقي أن أغادر وسط الدورة التشريعية، لأنني لن أساهم في هدم البيت الذي كنت جزء من بنائه لمدة ثلاثة عقود.
وشدد السياسي الملتحق بحزب الاستقلال على أنه يرفض “المزايدات والمناوشات التي دشنها البعض في الحزب”.
وأفاد الرئيس السابق للفريق الحركي بمجلس النواب أنه لم أتقدم بطلب طرد ولم أناقش الأمر بل تقدمت باستقالة للحزب ولم أتوصل بجواب وبعد ذلك استقلت من مجلس النواب، لأن الحصول على التزكية وأنا لازلت في مهام غير ممكن”، مبرزاً أن “الاستقالة جرت من المحلي للجهوي ثم الوطني حتى لا يظل أي ارتباط مع الحركة الشعبية”.
Views: 0