افتتح المنتخب المصري مشواره في المونديال بالتعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) أمام نظيره البلجيكي، في مباراة قوية كان فيها “الفراعنة” الأكثر خطورة.
وكان المنتخب المصري السباق للتسجيل عبر لاعبه إمام عاشور في الدقيقة الـ19، قبل أن يعادل البلجيكيون النتيجة في الشوط الثاني بقدم اللاعب البديل روميلو لوكاكو في الدقيقة الـ66، ليفتتح الطرفان عداد نقاط المجموعة السابعة بنقطة لكل طرف.
وبدأت المباراة قوية ومتحركة من الطرفين، حيث حاول المنتخب المصري كبح جماح المنتخب البلجيكي، الذي دخل بقوة للبحث عن فرض سيطرته على اللقاء.
واختبر كيفين دي بروين يقظة الحارس المصري في الدقيقة الـ7، بعد كرة خطيرة من الجانب الأيمن اختتمها بتسديدة زاحفة مرت بمحاذاة القائم.
وبعد مرور ثلث ساعة، قرر إمام عاشور إشعال حماس المباراة، مباغتاً البلجيكيين بأول أهداف اللقاء؛ وجاء الهدف إثر جملة هجومية منسقة افتتحها محمد صلاح الذي مرر كرة متقنة لإمام عاشور، ليتسلمها الأخير دون رقابة ويسدد كرة صاروخية من خارج منطقة العمليات، استعصى على الحارس إيقافها لتسكن الشباك معلنة تقدم الفراعنة.
وكان الفراعنة قريبين من تعزيز تفوقهم في الدقيقة الـ34، بعد تسديدة زاحفة وقوية من الجانب الأيمن، كادت أن تهز الشباك لولا تألق الحارس تيبو كورتوا الذي أبعدها بصعوبة بالغة.
وحاول المنتخب البلجيكي العودة في النتيجة عبر تكثيف محاولاته الهجومية، غير أنه واجه في المقابل سداً دفاعياً مصرياً منيعاً حال دون وصول خطورة الشياطين الحمر إلى مرمى الحارس مصطفى شوبير.
وعاد عمر مرموش في الثواني الأخيرة من الشوط الأول لتهديد شباك كورتوا، بعد انسلال خاطف من الجانب الأيسر اختتمه بتسديدة قوية تصدى لها الحارس البلجيكي ببراعة.
ودخل المنتخب البلجيكي الشوط الثاني باندفاع هجومي كبير، مما تسبب في تركه لمساحات شاسعة خلف المدافعين، كاد عمر مرموش أن يستغلها في الدقيقة الـ46 بعد هجمة خطيرة انتهت بتمريرة في قلب منطقة الجزاء لمرموش الذي سدد الكرة بقوة نحو المرمى، لكن الدفاع أوقفها قبل أن ترتد إلى أحمد مصطفى “زيزو” الذي حاول إسكانها الشباك، غير أن الدفاع البلجيكي تدخل في الرمق الأخير لإبعاد الخطر.
وكاد دي بروين في الدقيقة الـ53 أن يوقع على هدف التعادل من ضربة ثابتة على مشارف منطقة العمليات، نفذها “الفتى الذهبي” بطريقة رائعة لتشق طريقها نحو الشباك، لولا تدخل القائم الأيسر الذي ناب عن الحارس في التصدي للكرة.
ولم يتأخر الفراعنة في رد التهديد البلجيكي بهجمة خاطفة في الدقيقة الـ56 من الجانب الأيمن، حيث لُعبت كرة عرضية في العمق ارتقى لها محمد صلاح وسددها برأسية مركزة نحو المرمى، تصدى لها الحارس بصعوبة لترتد الكرة أمام إمام عاشور، الذي أضاع فرصة خطيرة بعدما سددها بعيداً عن الشباك.
واستمر الفريق المصري في تأكيد أفضليته في اللقاء، بعد أن قاد عمر مرموش هجمة خطيرة في الدقيقة الـ60، إذ انطلق بالكرة من وسط الميدان وتوغل نحو منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة صاروخية مرت بمحاذاة القائم.
وعاد عمر مرموش في الدقيقة الـ64 ليضيع واحدة من أخطر فرص هذا الشوط، بعد أن استلم كرة متقنة من محمد صلاح ليرسلها مقوّسة نحو شباك الحارس تيبو كورتوا، غير أن كرته ارتطمت بأحد المدافعين لتغير مسارها وتغادر الملعب نحو الركنية.
وقرر مدرب بلجيكا في الدقيقة الـ66 إدخال روميلو لوكاكو لتعزيز خطه الأمامي، لينجح البديل فور دخوله في تسجيل هدف التعادل، بعد أن انسل بين المدافعين ليستقبل كرة عرضية لدغها بلمسة واحدة لتسكن الشباك.
وأنقذ مصطفى شوبير شباك المنتخب المصري من هدف محقق في الدقيقة الـ83، بعد رأسية خطيرة من اللاعب براندون ميشيل، سددها في الزاوية البعيدة، غير أن الحارس الشاب تصدى لها ببراعة كبيرة.
وعرفت الدقائق الأخيرة من اللقاء ندية كبيرة من الطرفين؛ حيث بحث المنتخب المصري عن مباغتة البلجيكيين بهدف قاتل وخطف النقاط الثلاث، غير أن الحذر الكبير وغياب النجاعة الهجومية حالا دون بلوغ الفراعنة للشباك، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي (1-1).
Views: 0