رفض وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اتهامات استغلال مشاريع تأهيل وصيانة الطرق لأغراض سياسية أو انتخابية، مبرزاً، في موضوع آخر، أن القدرة التخزينية للسدود المغربية مجتمعة تصل 21 مليار متر مكعب، في انتظار استكمال باقي السدود في طور الإنجاز والوصول إلى 26 مليار متر مكعب.
وأضاف المسؤول الحكومي الوصي على قطاع التجهيز والماء، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، أنه “لا نتعامل داخل الوزارة بأي تحيز حزبي في ما يتعلق بمشاريع إصلاح وصيانة الطرق”، مشدداً على أن “الوزارة تشتغل في مجال إصلاح الطرق ببرمجة ووفق الإمكانيات المالية والاتفاقية الموقعى مع الجهات والأقاليم والشركاء”.
تسريع تشييد السدود
وأوضح بركة أنه “قمنا بتسريع وتيرة إنجاز السدود ورفع عددها”، مشيراً إلى أنه “خلال هذه الولاية الحكومية أنهينا أشغال 8 سدود وتشتغل بشكل عادي و14 سداً في طور الإنجاز و4 سدود متوسطة و55 سداً تلياً في كل جهات المملكة”.
وأوضح بركة أن “المجهود الذي يتم على مستوى تشييد السدود استثنائي”، مشيراً إلى أن “المغرب وصل إلى 21 مليار متر مكتب من سعة السدود المغربية، وسنصل إلى 26 مليار متر مكعب مستقبلاً”.
ولمواجهة توحل السدود، أشار المسؤول الحكومي عينه إلى أنه “تمت تعلية السدود؛ وفي مقدمتها سد المختار السوسي”، مفيداً أن “وزارة التجهيز والماء اعتمدت برنامج خاص لمعالجة ظاهرة التوحل في السدود الصغيرة، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية مع وكالة المياه والغابات بخصوص التشجير”.
وبخصوص إشكالية ندرة المياه، أفاد الوزير الاستقلالي أنه “تم وضع سياسة تهدف إلى تزويد 100 في المئة من المواطنين بالماء الشروب و80 في المئة من مياه السقي”.
وأوضح بركة أن هذه السياسة مبنية على 3 ركائز أساسية وهي بناء عدد من السدود لرفع القدرة التخزينية للماء، والتي نروم إيصالها إلى 26 مليار متر مكعب، مبرزاً أن “هذا البرنامج يهدف أيضاً إلى ضمان الماء الشروب عبر تحلية ماء البحر، بالإضافة إلى الربط بين الأحواض المائية”.
ربط الأحواض المائية
وسجل بركة أن الربط بين واد سبو وواد أبي رقراق سيتسع ليشمل واد أم الربيع، مشيراً إلى أن أشغال تمديد الربط بين هذه الأحواض سينطلق ابتداء من شهر دجنبر المقبل، ما سيجعل مناطق الشاوية وتادلة ودكالة تستفيد من هذه الإمكانيات المائية الإضافية.
وأوضح المتحدث ذاته أنه تم القيام بمجهود إضافي من خلال تزويد 93 مركز قروي و11 ألف و65 دواراً بالماء الصالح للشرب بمبلغ 9.5 مليار درهم، مبرزاً أنه تم إقرار برنامج خاص إضافي يخص 132 مركزاً قروياً و4 آلاف و624 دواراً بمبلغ 7.5 مليار درهم.
وسجل بركة أن محطة تحلية ماء البحر بالدار البيضاء ستكون جاهزة في فبراير 2027، مفيداً أن جميع الإشكاليات التي تواجه هذا المشروع سيتم تجاوزها في أقرب وقت.
واعترف بركة بوجود إشكالية على مستوى استدامة الموارد المائية على الرغم من توفر المغرب على حاجيات سنتين من الماء الشروب، مسجلاً أن عدد من الأثقاب المائية نضبت، مفيدا أن هناك إشكالية أخرى في بعض المناطق متعلقة بالتوفر على الكهرباء من أجل استخراج الماء من الأثقاب، وهذا إشكال من نوع آخر.
Views: 0