شوكي: الحكومة كرست السيادة الوطنية والمغرب لا يخضع لإملاءات من الخارج

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، أن من إنجازات حكومة عزيز أخنوش تكريسها للرؤية الملكية المتعلقة بالسيادة الوطنية للمغرب في العديد من المجالات، مُشدداً على أن المملكة اليوم لا تخضع لأي إملاءات خارجية.

وأورد شوكي، في معرض كلمته خلال الملتقى الوطني للهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين، اليوم الأحد بالدار البيضاء، أن حصيلة حكومة أخنوش لا تقتصر على مجرد إجراءات أو تدابير بل “هي حصيلة لمجموعة من السياسات العمومية التي نزلتها هذه الحكومة بتوجيه من جلالة الملك وعكست رؤيته المتبصرة، وفيها أفق واضح جدا يشكل ترابط هذه السياسات”.

وفصل المتحدث ذاته، في نفس الصدد، بأن هناك عدة نقاط أساسية؛ “أولاً السيادة الوطنية، هذه الحكومة وسياستها وحصيلتها كرست السيادة الوطنية في مجموعة من المجالات، أولها السيادة المائية، لأنها نزلت مشاريع لتدبير الماء تعثرت فيها حكومات أخرى، سواء في تدبير ندرة المياه أو وفرتها”.

من جهة ثانية، تطرق شوكي لسيادة القرار الاقتصادي الوطني، مشيراً إلى أن المغرب اليوم لا يخضع لأي إملاءات أو إكراهات، وأنه لا توجد مؤسسات دولية تملي عليه قراراً اقتصادياً أو مالياً، بفضل ما وصفه بالجودة الماكرو-اقتصادية.

وعلى المستوى الاجتماعي، أبرز شوكي أن الحكومة نجحت في تفعيل ورش الدولة الاجتماعية؛ “وليس فقط الدولة الاجتماعية، بل أيضاً مأسسة الحوار الاجتماعي ومُخرجاته، وكل الأرقام والفئات المهنية والأجراء الذين حُلت مشاكلهم القطاعية”، مشدداً على أنه “من أجل حماية هذه المكتسبات وضمان استدامتها، سواء المتعلقة بالسيادة الوطنية أو الدولة الاجتماعية، فإننا نحتاج إلى اقتصاد قوي يخلق الموارد ويعطي الإمكانيات”.

وفي سياق آخر، أعرب رئيس التجمع الوطني للأحرار عن تفاؤله بـ”الصحة الجيدة للحزب”؛ “أريد أن أخبركم عن الطاقة الإيجابية التي منحني إياها المناضلون والمناضلات بالجهات، هذه الطاقة الإيجابية تُظهر أن الحزب في صحة جيدة، حزبكم متماسك ومتلاحم”،

وأضاف: “جميع المناضلين والمناضلات يستشعرون الحصيلة الجيدة والمتميزة للحكومة، وفي بعض الاجتماعات لا أستطيع أن أقول أي شيء لأن كل التدخلات تعرف وتفسر وتشرح قبلي الحصيلة المتميزة للحكومة”.

وخلص إلى أن حزبه الآن بات مطالباً بتحقيق استمرارية ملزمة للعمل التنظيمي الذي قام به عزيز أخنوش، “الذي أرسى تنظيماً يعتمد على هيئات موازية لها من الدعم ومن القدرة والكفاءة ما يؤهلها اليوم لتشكيل الإطار الذي سيتيح تنزيل البرنامج الانتخابي، والذي سيعتمد على هذه الحصيلة وعلى هذه المخرجات في المستقبل”.

Views: 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.