عائلة السيمو تغادر “الأحرار” والبرلمانية زينب تختار الأصالة والمعاصرة

كشفت مصادر مطلعة أن النائبة البرلمانية زينب السيمو حسمت قرارها بالانضمام رسميا إلى حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما لم تحظ بتزكية حزب التجمع الوطني للأحرار للاستحقاقات المقبلة.

وأفادت المصادر ذاتها لجريدة “ القضية بوست” بأن زينب السيمو تلقت عرضين للترشح، أحدهما من حزب الاستقلال والآخر من حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن تستقر على الالتحاق بـ”البام”، بعد تلقيها وعودا بتزكيتها وكيلة للائحة الحزب بإقليم العرائش.

وأضافت المصادر أن قرار زينب السيمو جاء أيضا على خلفية تراجع حزب التجمع الوطني للأحرار عن تزكية والدها، محمد السيمو، واختيار مرشحا بديلا عنه، في إطار رهانه على وجه آخر بالإقليم.

وبحسب المصادر نفسها، فإن انتقال النائبة البرلمانية إلى حزب الأصالة والمعاصرة جاء بعد تداول منح تزكية حزب الأحرار لمرشح آخر بالعرائش، رغم ما راكمته من حضور ميداني خلال الولاية التشريعية الجارية، وما بذلته من جهود في التواصل مع ساكنة الإقليم.

ورغم الإعلان عن محمد السيمو وكيلا للائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم العرائش، تشير المعطيات إلى أنه يتجه بدوره إلى مغادرة الحزب خلال الفترة المقبلة.

وكان حزب التجمع الوطني للأحرار، أعلن عن ترشيحات جهة طنجة تطوان الحسيمة، بتزكية محمد السيمو بدائرة العرائش، ومحمد راشيد الطالبي العلمي بدائرة تطوان، ووزير الفلاحة أحمد البواري بدائرة وزان، وبالفحص أنجرة رضوان النوينو، وبالمضيق الفنيدق حسن الشاعر، وبالحسيمة كريم البوطاهري، وبطنجة أصيلة عبد الواحد بولعيش، وبشفشاون عبد الرحمن العمري.

وفي السياق ذاته، تواصل الأحزاب السياسية استعداداتها للاستحقاقات التشريعية المقبلة، إذ حسم بعضها أسماء عدد من وكلاء اللوائح والمرشحين في عدد من الأقاليم، فيما لا تزال أحزاب أخرى تواصل مشاوراتها الداخلية وتسابق الزمن لاستقطاب أسماء وازنة وحسم الترشيحات في الدوائر التي لم يُحسم فيها بعد.

وتسعى الأحزاب السياسية، في هذه المرحلة، إلى استقطاب أسماء تتمتع بحضور انتخابي وإشعاع محلي داخل الأقاليم، أملا في تعزيز حظوظها خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل المنافسة المتزايدة على كسب شخصيات قادرة على حشد الأصوات وتوسيع القاعدة الانتخابية.

Views: 0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.