هاجمت الهيئة الحركية لأطر التربية والتعليم محدودية مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر عن حزب الحركة الشعبية، بعد خرجته الأخيرة ضد الأمين العام للحزب محمد أوزين، مبرزة أن تصريحاته تؤكد “محدودية” تجربته السياسية، “واستعماله كواجهة لتصفية حسابات ضيقة تستهدف الدينامية الجديدة التي يعيشها الحزب”.
وأثارت خرجة مصطفى لخصم ، جدلا واسعا بعدما اتهم الأمين العام للحزب بالتماطل في منحه التزكية لخوض الاستحقاقات التشريعية القادمة بذريعة استشارة وزارة الداخلية نظرا للصراع الذي خاضه المعني بالأمر مع عامل الإقليم، وهو ما نفاه أوزين مؤكدا أنه طلب منه انتظار انتهاء المشاورات حول القوانين الانتخابية لحسم ترشيحه، قبل أن يشير إلى أن لخصم لديه خمس متابعات قضائية تهدد ترشحه.
وعاد أوزين خلال لقاء حزبي بالمحمدية للرد على لخصم مفيدا أنه لا يحترم المؤسسات الحزبية والهيئات التي لها صلاحية الحسم بالتزكيات الانتخابية، مشددا على أن الحزب لن يرشح أي شخص “غير نقي”، في إشارة منه إلى التزام الحزب بعدم تزكية أي متابع أمام القضاء ما لم تصدر أحكام قضائية تخلي ذمته.
وقالت الهيئة الحركية لأطر التربية والتعليم، في بلاغ اطلعت عليه جريدة “ القضية بوست″، إنها تابعت “بكثير من الاستغراب والاستنكار، الخرجات الإعلامية غير المسؤولة الصادرة عن أحد رؤساء الجماعات الترابية المحسوب على حزب الحركة الشعبية، والتي تجاوزت حدود الاختلاف السياسي المشروع إلى محاولة بائسة للنيل من صورة الحزب وقيادته الوطنية، وفي مقدمتها محمد أوزين”.
وأعلنت الهيئة “تضامنها المطلق واللامشروط مع الأمين العام للحزب”، معتبرة أن “هذه التصريحات المرتبكة والمعزولة لا تعكس إلا محدودية التجربة السياسية لصاحبها، واستعماله كواجهة لتصفية حسابات ضيقة تستهدف الدينامية الجديدة التي يعيشها الحزب، والتوهج السياسي والتنظيمي الذي بات يحققه بفعل مواقفه الجريئة، العقلانية، والقريبة من انتظارات المواطنين”.
وأكدت الهيئة الحركية لأطر التربية والتعليم أن حزب الحركة الشعبية “وهو يمارس معارضة وطنية جادة ومسؤولة، أصبح رقماً صعباً في المشهد السياسي، وقوة اقتراحية حقيقية أربكت خصومه وأزعجت المنتفعين من واقع سياسي متآكل، وهو ما يفسر حملات التشويش اليائسة التي تستهدفه من الداخل والخارج على حد سواء”.
ودعت الهيئة كافة مناضلات ومناضلي الحزب إلى “المزيد من اليقظة ورص الصفوف، والتصدي لكل المحاولات الرامية إلى الإساءة لرموز الحزب أو التشويش على مساره النضالي، مع الاحتفاظ بحق الرد وفق الشكل المطلوب على كل من يسيء إلى مؤسسات الحزب وقيادته”.
وكان مصطفى لخصم قد طالب الأمين العام للحركة الشعبية محمد أوزين بحسم تزكيته إلى الانتخابات التشريعية القادمة أو طرد من الحزب، وذلك من أجل تمكينه من الترشح باسم حزب آخر أو ضمن فئة المستقلين، مع الاحتفاظ برئاسة مجلس جماعة إيموزار كندر.
Views: 0