شهد اللقاء الرسمي الذي ترأسه عامل إقليم السمارة، اليوم الأربعاء، والمخصص لإطلاق عمل اللجنة الإقليمية لتدبير وحماية وتثمين التراث الثقافي والطبيعي، تسجيل خطأ تقني خلال تقديم أحد العروض المعروضة أمام الحضور.
وحسب معطيات توصلت بها جريدة هنا الصحراء، فقد تضمن أحد الرسوم الخرائطية المعروضة ضمن العرض خريطة لإفريقيا ضمنها خريطة المغرب تظهر بشكل مبتور لا يعكس الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وهو ما تم عرضه أمام وفد رسمي ضم مسؤولين ومنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية.
ويرجح أن يكون هذا الخطأ غير مقصود، خاصة وأن طبيعة الصور المستعملة في العرض توحي بأنها مولدة أو معالجة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي قد تعتمد أحيانًا على قواعد بيانات قديمة أو غير محينة فيما يتعلق بالخرائط الجغرافية.
ويعيد هذا الحادث التأكيد على أهمية إخضاع المضامين البصرية والوثائق المعروضة خلال الأنشطة الرسمية لعملية تدقيق ومراجعة دقيقة قبل تقديمها، تفاديًا لوقوع مثل هذه الهفوات التي قد تحمل دلالات غير مقصودة.
ورغم هذا الخطأ التقني، فقد تواصلت أشغال اللقاء بشكل عادي، حيث تم عرض مخطط عمل اللجنة، والإعلان عن تأسيس المجلس الإقليمي للسياحة، إلى جانب تقديم فرص الاستثمار في المجال السياحي بالإقليم، قبل اختتام اللقاء بالمصادقة على اتفاقيات شراكة تروم تثمين التراث المحلي وتعزيز التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً