أعلن محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الأخير يدعم ترشيح الشباب في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة التي ستجرى في 23 شتنبر المقبل.
وأوضح بنسعيد في معرض كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لفعاليات الجامعة الربيعية لمنظمة شباب الحزب، اليوم الجمعة في بوزنيقة، أن “البام” يراهن على ترشيح شباب قادرين على حجز مقاعد انتخابية بدل ترشيحات نضالية في صفوف هذه الفئة.

وقال إن الحزب يؤمن بالطاقات الشابة منذ تأسيسه، حيث كان يضع ثقته في أسماء شابة لقيادة المجالس الترابية والترشح للحصول على عضويتها بمجلسي البرلمان.
وقدم القيادي نفسه، في كلمته أمام الحاضرين، تجارب عدد من المسؤولين الذين ترشحوا للانتخابات وهم شباب واستطاعوا كسب الرهان، متحدثا عن تجربته داخل مدينة الرباط كدليل على قدرة الشباب على كسب الرهان في المحطات الانتخابية، وكذا تجربة نواب برلمانيين تقل أعمارهم عن 30 سنة.
ولفت إلى أن الجامعة الربيعية لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة تأتي في سياق يسبق المحطة الانتخابية التشريعية، وهو ما يجعل منها مرحلة حاسمة بالنسبة للشباب من أجل فرض تصوراتهم واقتراحاتهم في المذكرة الانتخابية.

وقال إن “هذا اللقاء نوعي، خصوصا أنه يأتي قبل أسابيع على الانتخابات، فهو فرصة لإضافة الأفكار والمقترحات (التي تتمخض عنه) إلى البرنامج الانتخابي”.
وأضاف بنسعيد، الذي يشغل وزيرا للشباب والثقافة والاتصال، أن المنتظر من شباب الحزب المشاركين في هذه الجامعة “أن يقدموا أحسن ما لديهم لوضعه في البرنامج الانتخابي، ولم لا الحكومي المقبل”.
وعاد العضو في القيادة الجماعية لـ”البام” للحديث عن الاستعداد للانتخابات المقبلة، حيث أكد أن الرهان الأساسي يكمن في المشاركة المكثفة للمواطنين في الاقتراع، داعيا في هذا السياق إلى العمل على إقناع الناخبين من أجل التوجه إلى صناديق الاقتراع.

ووجه المتحدث منظمة شبيبة الحزب إلى تقوية الهياكل في جميع ربوع الأقاليم وسد الفراغ التنظيمي، وذلك لضمان الحضور القوي للحزب والتألق في مختلف المحطات السياسية سواء التشريعية منها أو الجماعية لسنة 2027.
وعرفت الجلسة الافتتاحية للجامعة الربيعية لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة حضور عدد من القيادات من المكتب السياسي، على رأسها فاطمة السعدي، عضو القيادة الجماعية، والبرلمانية نادية بوزندوفة، إلى جانب الوزيرين يونس السكوري، وعز الدين الميداوي، بالإضافة إلى رئيس الفريق النيابي أحمد التويزي، وعضو المكتب السياسي هشام المهاجري.

اترك تعليقاً