إستغلال ملف الإعلام ببوجدور إنتخابياً يثير السخرية… وسط دعوات لمساءلة حقيقية بدل “الشعارات والأوهام”

إستغلال ملف الإعلام ببوجدور إنتخابياً يثير السخرية… وسط دعوات لمساءلة حقيقية بدل “الشعارات والأوهام”

بوجدور

أثار توجيه مستشار برلماني عن جهة العيون الساقية الحمراء سؤالاً كتابياً إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل، حول أوضاع الإعلام المحلي بإقليم بوجدور، نقاشاً واسعاً في الأوساط المحلية، وسط اتهامات باستغلال هذا الملف في سياق الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

ويرى ابناء الاقليم أن إثارة قضايا دعم المنابر الإعلامية، رغم أهميتها، لا ينبغي أن تحجب الأولويات التنموية التي تنتظر تدخلا عاجلا، من قبيل التشغيل، والبنيات التحتية، والخدمات الأساسية، معتبرين أن المدينة تحتاج إلى من يدافع عنها في الملفات الجوهرية بدل التركيز على ملفات هامشية لأغراض سياسية.

وكان المستشار البرلماني قد أشار في سؤاله إلى الإكراهات التي تواجه الإعلام المحلي ببوجدور، من ضعف الإمكانيات المادية والبشرية، وغياب الدعم، ومحدودية فرص التكوين والتأطير، إضافة إلى هشاشة المقاولات الإعلامية نتيجة ضعف الإشهار وصعوبة الولوج إلى الموارد.

وفي المقابل، تؤكد أصوات محلية أن المرحلة تتطلب ضخ دماء جديدة في تدبير الشأن المحلي، عبر بروز نخب قادرة على تقديم بدائل حقيقية، والقطع مع ممارسات تقليدية مرتبطة بتكرار نفس الوجوه وتقاسم المصالح، داعية إلى تعزيز المحاسبة وربط المسؤولية بالمساءلة.

ويأتي هذا النوع من المبادرات في سياق حركية سياسية متصاعدة ببوجدور، حيث تتزايد الدعوات إلى إعادة ترتيب الأولويات، والتركيز على مشاريع تنموية ملموسة تستجيب لتطلعات الساكنة، وتؤسس لمرحلة جديدة قوامها الكفاءة والجدية في تدبير الشأن العام لا الوعود المبنية على الفراغ والوهم.

ظهرت المقالة إستغلال ملف الإعلام ببوجدور إنتخابياً يثير السخرية… وسط دعوات لمساءلة حقيقية بدل “الشعارات والأوهام” أولاً على Shtimes.

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *