قال البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، عمر الأزرق، إن زمن “ديناصروات” السياسة والانتخابات والبرلمان انتهى وآن الأوان لكي يتولى الشباب مسؤولية تدبير الشأن العام وتمثيل المواطنين بالمؤسسات المنتخبة، مبرزاً، من جانب آخر، أن “القرب من المواطنين وانشغالاتهم هو من يخلق شخصية وتواجد الشاب ويبني مساره السياسي وليس القرابات العائلية أو النفوذ الحزبي”.
وعن حظوظ المنافسة في الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة سلا المدينة، أضاف الأزرق، عند مروره ضيفا على برنامج “برلمانيون شباب” الذي يبث على المنصات الرقمية لجريدة “ القضية بوست” الإلكترونية، أنه “رغم وجود من يمكن وصفهم بـ(الديناصورات السياسية)، فإنني أرى بفضل العمل المستمر وسياسة القرب أن الوقت قد حان للشباب ليأخذوا مشعل القيادة”.
وتابع البرلماني التجمعي عينه أن “المواطنون ألمحوا هذا الأمل في الوجوه الشابة القريبة منهم”، مبرزاً أن “تسجيل نحو 960 ألف شاب في اللوائح الانتخابية الأخيرة هو دليل على هذا الوعي والمشاركة الفعالة التي ستسهم في بروز وجوه جديدة وتصدر الشباب للواجهة”.
واعتبر الأزرق أن “حظوظ نجاح الشباب في الانتخابات التشريعية المقبلة مرتبطة بنسب المشاركة والتصويت يوم الاقتراع”، مشيراً إلى أن “أي تراجع في نسب التصويت والمشاركة ستكون فرصة لـ(دينصاروات) الانتخابات من أجل التأثير في نتائجها عبر أساليب يعرفها الجميع”.
مقعد برلماني من الأب للإبن
وحول المقعد البرلماني الذي يشغله عمر الأزرق، والذي كان في الأصل مقعد لأبيه، نور الدين الأزرق، قبل تجرد المحكمة الدستورية الأخير بعد انتخابه بمجلس عمالة سلا، أورد المصدر عينه أنه “مع وجود حالة تنافي بالنسبة لوالدي، أتيحت لي فرصة الصعود إلى البرلمان بعد التحاقه بلمجلس العمالة”.
وشدد البرلماني التجمعي على أنه “أعتز وأفتخر كثيراً بالتعلم على يد والدي والاقتداء به؛ فقد تعلمت منه المبادئ القويمة للعمل السياسي القائم على القرب والتواجد المستمر في الميدان، وليس ذلك النوع من الحضور المقتصر على المواعيد الانتخابية كل خمس سنوات”.
وفي هذا الصدد، أوضح الأزرق أن “الأساس في مساري السياسي يعود إلى والدي؛ فعندما لمس انخراطي الميداني وحضوري الفعال في العمل الحزبي والسياسي، سواء داخل أجهزة الشبيبة أو في مختلف المحطات السياسية، إلى جانب تشجيع أبناء ومناضلي الحزب بمدينة سلا لي على خوض هذه التجربة والترشح برسم انتخابات 2021، اقترح علي الاستفادة من هذه التجربة والمشاركة فيها”.
Views: 0