حل وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أمس السبت بجماعة بوقرة، مسقط رأسه، في محطة رمزية لإطلاق حملة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة وزان، مُجدداً التزامه مع الساكنة بالعمل والترافع لجعل الإقليم في صلب السياسات العمومية والاستثمار المنتج، ومراهنا على خبرته في مجالات الهندسة الفلاحية والماء والري لكسب ثقة الناخبين.
وجدد البواري وأعضاء اللائحة التي يقودها، خلال المناسبة ذاتها، التزامهم تجاه ساكنة وزان بمواصلة العمل والترافع لجعل الإقليم في صلب السياسات العمومية والاستثمارات المنتجة، وذلك “من خلال رؤية ترتكز على مواصلة معركة الماء والري، وتعزيز البنيات التحتية وفك العزلة، والدفع بالإدماج الاقتصادي للشباب والنساء وتطوير التكوين المهني الفلاحي بالإقليم”.
وشكلت جماعة بوقرة، مسقط رأس وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار لانتخابات أعضاء مجلس النواب، محطة رمزية لانطلاقة جولة ميدانية واسعة لأحمد البواري بإقليم وزان.
وأكد البواري، خلال لقائه بالساكنة والفاعلين المحليين بجماعة بوقرة، أن علاقته بإقليم وزان لم تكن يوماً مرتبطة بصفة أو منصب، “بل هي علاقة انتماء أصيل، وذاكرة حية، والتزام صادق ومتجذر، يمتد إلى ما قبل تحمل أي مسؤولية، ويستمر بعدها، وفاءً للإقليم وساكنته، وحرصاً على مواصلة مسيرة العطاء وخدمة الصالح العام”.
وأورد أنه يعتمد في رؤيته لتنمية الإقليم على منهجية المهندس؛ إذ تراكم مسيرته كمهندس دولة في الهندسة القروية خبرة ميدانية في تدبير ملفات الماء، والفلاحة، والتنمية القروية. وهي الخبرة التي سخرها للترافع عن قضايا الإقليم وتحويل التشخيص إلى مشاريع ملموسة تمس الحياة اليومية للساكنة.
وترتكز هذه الرؤية على فريق متجانس يجمع بين الخبرة الميدانية وحكامة تدبير الشأن المحلي، بحيث تضم اللائحة كلاً من بدر العبودي، رئيس جماعة بوقرة، ورائد الأعمال في قطاع الأشغال العمومية والفاعل الشبابي الذي يجمع بين التسيير الميداني والتكوين في التدبير الاستراتيجي، ومحمد الهلاوي، رئيس المجلس الجماعي لوزان الذي راكم مساراً طويلاً في التسيير الجماعي، وتأهيل الفضاء الحضري، وإرساء قواعد الحكامة المنفتحة.
وأكد أعضاء اللائحة أن هذه الجولة تأتي “تأكيداً على أن ترشح البواري للاستحقاقات التشريعية ينطلق من غيرة على مستقبل الإقليم، وإرادة راسخة في تحقيق إقلاع تنموي حقيقي، يرقى إلى مستوى المؤهلات الواعدة التي يزخر بها إقليم وزان، ويكرّس المكانة التي يستحقها، بما يستجيب لتطلعات ساكنته في التنمية والازدهار”.
Views: 0