قال رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، جامع المعتصم، إن “نتائج الحزب في الانتخابات التشريعية جعلته يستعيد جزءاً من حقه وحضوره الانتخابي بحكم أن موقعنا الطبيعي هو الصدارة”، مشيدا في الآن ذاته بالأجواء التي “ينعم” بها المغرب مقارنة بدول محيطه الإقليمي قائلاً: نحمد الله على ارتفاع منسوب حياد الإدارة والحرية في الحملات الانتخابية.
وأفاد المعتصم، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية لحسم موقعه السياسي في المرحلة المقبلة، صباح اليوم السبت، أن “انعقاد المجلس الوطني يأتي في ظروف متميزة ارتباطا باستحقاقات 23 شتنبر 2026 والنتائج التي حققها الحزب فيها؛ وهي نتائج جيدة وأعادت له جزءاً من حضوره وحقه الانتخابي ووضعه الانتخابي”، مؤكداً أن “حزب العدالة والتنمية موقعه الطبيعي هو الصدارة بحضوره السياسي المتميز ومواقفه السياسية القوية الداهمة لتوابث بلدنا”.
وأضاف رئيس “برلمان البيجيدي” أن “تنظيم هذه الاستحقاقات يحتاج لوضع كافي لتقييمها وكل الأمور المرتبطة بها وأن نعترف بالأعطاب لإصلاحها بمنطق النظر إلى الجزء الفارغ والممتلئ من الكأس”.
وتابع المعتصم أن “استقرار المغرب ونعمة الحرية التي ننعم بها في هذا البلد هو مكتسب بالنظر إلى الأجواء والأوضاع في محيطنا الإقليمي بالإضافة إلى حرية التواصل مع المواطنين أثناء الحملة الانتخابية لعدم منع أي لقاء أو تجمهر حزبي إلى جانب احترام مواعيد الانتخابات وارتفاع منسوب حياد الإدارة”.
وفي المقابل، أورد أن “هناك أعطاب ما تزال مستمرة في الشق الديمقراطي؛ ما يزال هناك ضعف كبير في الثقافة الديمقراطية لدى عدد كبير من النخب السياسية، وحزب العدالة والتنمية هو المثال في الثقافة الديمقراطية”، مبرزاً أن “هناك استمرار لضعف القوانين الانتخابية، خصوصاً ما تعلق من القاسم الانتخابي، الذي يتعجب له مراقبون دوليون ولوظيفته”.
وشدد القيادي عينه أن “العطب الأكبر هو عطب الثقة في المؤسسات المنتخبة؛ ونسبة المشاركة المتدبية هي أبرز دليل ومؤشر سلبي لكل مؤسسات الدولة والفاعلين السياسيين حول الثقة فينا وفي المؤسسات”، مبرزاً أن “استمرار هذا الوضع سيحرق الثقة في الكل”.
Views: 0