هاجم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، انتصار حزب الأصالة والمعاصرة في انتخابات 23 شتنبر 2026 بتوجيه أسئلة إليه: “باش غيحكم هاد الأصالة والمعاصرة؟ وبأي مشروعية؟ وبمن؟ ومن زعيمكم؟ ومتى جاء؟”، مواصلا مهاجمته لـ”البام” بعد جدل شبهة التزوير الانتخابي بدائرة طنجة ـ أصيلة: اقترح عليكم استبدال شعاركم من (التراكتور) إلى (الموزيط) بعد ما وقع في أحداث طنجة”.
وتابع الأمين العام لحزب “المصباح”، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لتحديد موقع الحزب في المرحلة السياسية المقبلة، اليوم السبت، أن “النتائج الانتخابية هي نتائج إيجابية استرجع من خلالها الحزب مكانه الطبيعي؛ وهذه نتائج أفرحتنا وأفرحت طيف واسع من الشعب المغربي”، مشيراً إلى أن “نتائج انتخابات شتنبر 2021 القاسية كانت بسببنا وبسبب أخطائنا؛ ومنبقاوش نشكيو بزاف كنا خاطئين”.
وتابع بنكيران أن “حزب العدالة والتنمية هو حزب جاد من بين الأحزاب السياسية المغربية”، مهنئاً في الآن ذاته تحالف اليسار الذي حصل 8 مقاعد برلمانية بالقول: نهنئهم على الرغم من أنهم معارضين شرسين لنا.
وسجل الأمين العام لحزب “المصباح” أن “خصومنا السياسيون أفسدوا علينا فرحة الانتصار في انتخابات 2016، التي انتهت إلى إعفاء رئيس الحكومة؛ ولكن اليوم، وبعد هذا الانتصار الانتخابي، سنحتفل بنتائج 2016 و2026”.
وأورد قائد الحزب ذي المرجعية الإسلامية أن “هذه الانتخابات سمعنا خلالها عن كل الخروقات المرتبة بالمال الانتخابي وتوزيعه على الناخبين”، مشددا على “أنني اقترح على الحزب الذي تصدر الانتخابات أن يستبدل شعاره من (التراكتور) إلى (الموزيط) بعد ما وقع في أحداث طنجة”.
وشدد بنكيران على أن “حزب الأصالة والمعاصرة هو خصمنا وبغاو افضيوها معنا، وما قاموا به لا يشرفهم ولا يشرف الوطن”، مبرزاً أن “بعض الأحزاب السياسية تشتغل بالأموال والأعيان وبعض رجال السلطة؛ لكن هنا لابد أن أؤكد أن وزارة الداخلية رافقونا في التواصل والإشراف وأجابونا عن كل أسئلتنا”.
وانتقد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية خصومه السياسيين بالقول إنه: لم تواجهنا الأحزاب السياسية بالأيديولوجية أو الأفكار أو المرشحين، وإنما واجهتنا بالأموال والأعيان.
وتابع متسائلاً: باش غيحكم هاد الأصالة والمعاصرة؟ وبأي مشروعية؟ وبمن؟، مواصلاً بالتساءل: من زعيمكم؟ ومتى جاء؟
وأوضح المصدر عينه أن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أجمعت على أنه لن نشارك في الحكومة وسنتموقع في المعارضة خلال الولاية الحكومية المقبلة، مشدداً على أن “يبدو أن المجلس الوطني للحزب سيصوت على هذا القرار”.
وشدد بنكيران على أن معارضة العدالة والتنمية للحكومة التي سيقودها حزب الأصالة والمعاصرة ستكون معارضة معتدلة وقوية ولن تكون شعبوية، مؤكداً أن انتصار انتخابات شتنبر 2026 أفضل من انتصار انتخابات أكتوبر 2016.
وهاجم قائد “البيجيدي” حزب التجمع الوطني للأحرار بالقول: أنا لا أفهم كيف لهذا الحزب أن يحصل على 66 مقعدا برلمانياً بعد حكومتهم المفلسة، متسائلاً: هل قمتم بعملية تجميل بعد كل الشوهة التي لاحقتكم خلال 5 سنوات.
Views: 0