ارتفعت حصيلة ضحايا الأحداث التي عرفتها المعابر الحدودية بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة إلى 15 قتيلاً على الأقل، وفق ما نقلته وسائل إعلام دولية عن الحكومة الإسبانية، في وقت بدأت عملية إعادة المتسللين إلى المدينة خلال اليومين الماضيين نحو المغرب.
وأكدت السلطات الإسبانية وفاة ما لا يقل عن 15 شخصًا غرقًا، مع توقعات بارتفاع العدد خلال الساعات القادمة مع انتشال الجثث من البحر، وفق ما نقله موقع شبكة BBC البريطانية عن مصادر من الحكومة الإسبانية.
وانتشرت خلال الساعات الماضية مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي توثق بدء عملية إرجاع المتسللين إلى سبتة نحو المغرب، بعدما أكدت وسائل إعلام إسبانية اتفاق المغرب وإسبانيا على إعادة الأشخاص الذين دخلوا سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة.
وأظهرت الصور المتداولة قيام السلطات بتجميع المهاجرين غير القانونيين داخل حافلات تأهباً لانطلاق رحلات إعادتهم للتراب الوطني.
وكانت وكالة الأنباء الإسبانية (إيفي) رصدت، في وقت سابق، طابوراً ممتداً على الحدود بين المغرب وسبتة المحتلة بطول يقارب 5 كيلومترات، حيث ينتظر الآلاف دورهم للعبور.
وفي ظل الاحتقان غير المسبوق الذي تعرفه مدينة سبتة المحتلة بسبب تدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين، قرر رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، التوجه إلى المدينة غدا الجمعة في زيارة ميدانية تأتي بالتزامن مع الزيارة التي أعلن عنها في وقت سابق وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، لمتابعة تطورات الوضع.
وأكدت مصادر من القصر الحكومي الإسباني “لامونكلوا” لصحيفة “الفارو دي سبتة” أن رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، سيحل بمدينة سبتة المحتلة، غدا الجمعة، في خطوة تعكس مستوى القلق الذي تثيره الأزمة المرتبطة بتدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين إلى المدينة خلال الساعات الأخيرة.
وتأتي زيارة رئيس الحكومة الإسبانية في سياق استنفار سياسي وأمني واسع تشهده مدريد عقب موجة الهجرة الأخيرة، التي أعادت إلى الواجهة المخاوف الإسبانية من تكرار سيناريو أزمة ماي 2021، بعدما شهدت المدينة خلال الساعات الماضية وصول آلاف المهاجرين في فترة زمنية وجيزة، ما وضع منظومة الاستقبال تحت ضغط كبير.
Views: 0