استقر الدولار الأمريكي إلى حد كبير خلال تعاملات الاثنين، في ظل استمرار حالة الحذر في الأسواق بسبب الغموض المحيط بتطورات الصراع في الشرق الأوسط، بينما سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعا مع استعداد آندي بورنهام لخلافة كير ستارمر في منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، بنسبة 0.1 بالمائو إلى 100.72 نقطة.
وجاء ذلك في وقت استمرت فيه الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، ضمن موجة متصاعدة من الهجمات أعقبت انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم إبرامه قبل شهر، وهو ما عمق الصراع حول السيطرة على مضيق هرمز، وأدى إلى اضطراب إمدادات الطاقة وزيادة المخاوف من ارتفاع التضخم العالمي.
وقال نيك ريس، رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي لدى المجموعة الاقتصادية (مونيكس-اوروبا): “أعتقد أن الأسواق أصبحت أكثر ارتياحا نسبيا لنطاق المخاطر التي ينبغي تسعيرها، وما لم يحدث أمر يفاجئ المتعاملين، فمن غير المرجح أن نشهد تقلبات كبيرة مرتبطة بالشرق الأوسط.”
وأضاف: “سيبقى ذلك مصدر قلق للأسواق وسيحافظ على حالة الحذر، لكننا على الأرجح نعود إلى الوضع الذي شهدناه في ماي، حيث تراجعت التقلبات تدريجيا بسبب غياب قناعة واضحة بشأن الاتجاه التالي للأسواق.”
واستقرت العقود الآجلة لـخام برنت عند 88.16 دولارا للبرميل، بعدما تجاوزت مستوى 90 دولارا في وقت سابق من الجلسة.
Views: 0