قال محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الحزب سيعود قريبا إلى الميدان من أجل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن الحزب سيواكب عمل فريقه النيابي خلال الولاية التشريعية الجديدة، ويمده بالدعم اللازم للاضطلاع بمهامه.
وأوضح شوكي، خلال اجتماع تنظيمي لفريقي الحزب بمجلسي البرلمان، أن المرحلة المقبلة تتطلب من الفريقين، وخاصة فريق مجلس النواب، التحلي بالجدية والمسؤولية والمثابرة، والعمل على تقديم مبادرات تشريعية جديدة والتفاعل البناء مع السياسات العمومية بما يخدم مصلحة الوطن.
وأشار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار إلى أن الخطاب الملكي المرتقب سيكتسي أهمية خاصة، باعتباره يأتي في السنة الأولى من الولاية التشريعية، مبرزا أنه سيحدد، من خلال التوجيهات الملكية، خارطة الطريق التشريعية والتوجهات التي ستؤطر عمل التمثيلية الوطنية خلال هذه الولاية.
وأكد شوكي أن رئاسة الحزب ومكتبه السياسي ومختلف أجهزته التنظيمية ستظل إلى جانب الفريقين البرلمانيين، لتقديم الدعم والمواكبة اللازمين، بما يساعدهما على مواصلة أداء مهامهما في أفضل الظروف.
وفي سياق متصل، عبر المتحدث عن تقديره للعمل الذي قدمه الفريق النيابي المنتهية ولايته خلال الولاية التشريعية السابقة، مشيدا، إلى جانب فريق الحزب بمجلس المستشارين، بما وصفه بالدفاع عن توجهات الحكومة بمسؤولية وإخلاص، ومواكبة عملها إلى آخر يوم من الولاية التشريعية.
كما نوه شوكي برؤساء الفريق النيابي السابق، وخص بالذكر محمد غياث وياسين عكاشة، معبرا عن تقديره لرشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب السابق، على تدبيره للمجلس خلال الولاية المنتهية، وما أتاحته مقاربته القائمة على الحكمة والتوافق من فرص لتجاوز الخلافات داخل المؤسسة التشريعية.
وبخصوص نتائج الانتخابات التشريعية، اعتبر رئيس التجمع الوطني للأحرار أن الحصيلة التي حققها الحزب تعكس وزنه داخل المشهد السياسي الوطني، مؤكدا أن الحزب سيدخل المرحلة المقبلة بثقة في نتائجه ومكانته السياسية، وسيواصل الدفاع عن توجهاته وموقعه داخل الحقل السياسي.
Views: 0