ثمن مسؤولون فلسطينيون مواقف الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في دعم القضية الفلسطينية والقدس، وأشادوا بدور وكالة بيت مال القدس الشريف في تنفيذ المشاريع والبرامج الداعمة للمقدسيين، وذلك بمناسبة الذكرى الـ27 لتربعه على العرش.
وتقدم رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إلى الملك محمد السادس، بخالص التهاني، متمنيا لجلالته الصحة والسعادة والعمر المديد.
وقال إن الشعب الفلسطيني يتوجه بالشكر والتقدير إلى المملكة المغربية على مواقفها الداعمة لفلسطين، مشيدا برئاسة الملك للجنة القدس، وما قدمته المملكة من مساعدات للشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، إلى جانب الدعم السياسي الذي تقدمه للقضية الفلسطينية.
وأكد فتوح أن الفلسطينيين يشعرون دائما بالامتنان والفخر بالعلاقات الأخوية التي تجمعهم بالمملكة المغربية، مشيرا إلى أن المغرب يتولى رئاسة لجنة القدس منذ حريق المسجد الأقصى، ويواصل، من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف، دعم المدينة المقدسة، إلى جانب المساعدات المقدمة لقطاع غزة، بما يشمل التعليم والإغاثة والإيواء للمتضررين من الحرب المستمرة منذ عام 2023.
وفي السياق ذاته، هنأ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، المملكة المغربية باحتفالها بالذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش، مؤكدا أن القضية الفلسطينية كانت جزءا ثابتا من السياسة المغربية خلال عهد جلالته، سواء في الدفاع عنها في المحافل الدولية والإقليمية، أو من خلال تنشيط عمل وكالة بيت مال القدس الشريف التي تشرف عليها المملكة وتمولها دعما للقدس ومقدساتها.
وأضاف أن العلاقات الوطيدة التي تجمع فلسطين والمملكة المغربية ستزداد قوة في المستقبل، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وما تتعرض له مدينة القدس ومقدساتها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، من تهديدات.
وثمن الجهود المغربية في القدس والحفاظ على أملاك المدينة، متمنيا للملك محمد السادس موفور الصحة والعافية، والتوفيق في مواصلة أداء رسالته.
ومن جانبه، قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، إن ذكرى عيد العرش مناسبة جليلة للشعب المغربي، ولجميع الأشقاء الذين تجمعهم بالمملكة المغربية روابط الأخوة، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني امتداد طبيعي للشعوب العربية، ومنها الشعب المغربي.
وتقدم الهباش بخالص التهاني إلى الملك محمد السادس، وإلى المملكة المغربية وشعبها، متمنيا أن تعود هذه المناسبة على المملكة بالمزيد من السعادة والاستقرار والنجاح، وأن تعود على الشعب الفلسطيني وقد تحررت فلسطين من الاحتلال.
وأكد أن العلاقات الفلسطينية المغربية علاقات تاريخية ومتجذرة منذ مئات السنين، مشيرا إلى أن أحد أبواب المسجد الأقصى يحمل اسم باب المغاربة، وأن حارة المغاربة تمثل شاهدا على عمق هذه العلاقة التاريخية، مضيفا أن المواقف المغربية الداعمة والمساندة للشعب الفلسطيني تحظى باحترام وتقدير القيادة والشعب الفلسطيني.
بدوره، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس، عدنان الحسيني، أن ذكرى عيد العرش تمثل مناسبة عزيزة على الفلسطينيين، معربا عن اعتزازه بالمملكة المغربية وشعبها، ومشيدا بالمواقف التي وقفت فيها إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف الظروف، ومستذكرا دور المغاربة التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية في القدس.
وأشار الحسيني إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف تنفذ برامج عديدة تستهدف الشباب والمرأة والمؤسسات المقدسية، مؤكدا أهمية هذه الأنشطة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها مدينة القدس، وقال: “نشكرهم على هذا الأداء وهذا الاهتمام، ونأمل بالمزيد من الدعم، لأن مدينة القدس تحتاج إلى دعم الجميع”.
ومن جانبها، وجهت محافظ رام الله والبيرة، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، ليلى غنام، التهنئة إلى المملكة المغربية والملك، متمنية لها دوام الأمن والاستقرار.
وقالت إن الشعب الفلسطيني يتمنى للأشقاء العرب الخير، ويخص المملكة المغربية في هذه المناسبة بالتقدير، معربة عن أملها في أن تواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها، مؤكدة أن القضية الفلسطينية ليست قضية فلسطينية فحسب، بل قضية عربية.
وأضافت أن المملكة المغربية كانت دائما إلى جانب الشعب الفلسطيني، معربة عن شكرها لما تقدمه من دعم ومساندة في القدس، وآملة أن يتواصل الدعم السياسي بما يسهم في إنهاء الاحتلال، متمنية للملك محمد السادس العمر المديد.
بدوره، قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، إن مناسبة عيد العرش عزيزة على الشعب الفلسطيني كما هي عزيزة على الشعب المغربي، مؤكدا أن المملكة المغربية، قيادة وشعبا، وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة، ودعمته في مختلف المجالات السياسية والدبلوماسية والإغاثية والخيرية، كما ساندت وكالة بيت مال القدس الشريف في أداء رسالتها لدعم القدس.
وأضاف أن العلاقات الفلسطينية المغربية علاقات أخوية راسخة بين الشعبين والقيادتين، وأن المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس ما زالت تتبنى القضية الفلسطينية وتدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني في مختلف المحافل.
وأشار إلى أن القدس تحتل أولوية في عمل لجنة القدس منذ تأسيسها عقب إحراق المسجد الأقصى عام 1969، مؤكدا أن المملكة المغربية تواصل، من خلال رئاستها للجنة، رعاية الجهود الرامية إلى الدفاع عن القدس ومقدساتها.
ومن جهته، ثمن رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، جهود المملكة المغربية، والملك محمد السادس، من أجل فلسطين وشعبها، ولا سيما القدس، مؤكدا أن الفلسطينيين أوفياء لكل من يدافع عن الحق والعدالة ويدعم تطلعاتهم.
وأضاف أن الاحتفال بهذه المناسبة في فلسطين يؤكد وفاء الفلسطينيين لأصدقائهم، وتقديرهم للملك محمد السادس بصفته رئيسا للجنة القدس، وللمواقف العربية والإنسانية الداعمة للحق والعدالة.
ووجه التهنئة إلى المملكة المغربية وشعبها، متمنيا لها مزيدا من التقدم والازدهار في ظل قيادة الملك محمد السادس، مؤكدا أن القضية الفلسطينية ستبقى قضية العرب الأولى، وقضية الأحرار في العالم، وأن الجميع مطالبون بالدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وفيما يتعلق بدور وكالة بيت مال القدس الشريف، أكد أن المؤسسة تؤدي دورا ميدانيا مميزا في مدينة القدس، وأن حضورها بات ملموسا في حياة المقدسيين، من خلال الوقوف إلى جانبهم ومساندتهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.
Views: 0