استعرض الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، خلال لقاء تواصلي بمدينة العيون، الرؤية الاقتصادية والاجتماعية للحزب بالجهة، مشدداً على أولوية معالجة إشكالية المياه وتطوير محركات النمو الاقتصادي، ومثمناً الثقة التي أولتها ساكنة المنطقة للحزب في الاستحقاقات الانتخابية.
وفي مقدمة كلمته، أشاد نزار بركة بالحضور الكبير الذي عرفه اللقاء، مؤكداً على أن هذا الحضور يعكس الثقة التي وضعها مواطنو مدينة العيون في الحزب، مشيراً إلى أنها هي التي شجعت الحزب ودفعته لتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات الانتخابية الماضية.
وأكد بركة على أن حزبه قد تمكن من خلال دعم ساكنة مدينة العيون من أن يتحول من المعارضة إلى الحكومة وأن يتمكن من تولي وزارات هامة، ليضيف أنه وفي ذات السياق قدم الحزب العديد من الإنجازات لصالح الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأشار القيادي بحزب الاستقلال إلى أن حزب الاستقلال قد كان له دور مهم وأساسي من أجل تنزيل الرؤية الملكية حول الأقاليم الجنوبية، مستحضراً بذلك النجاح في إنهاء مشروع الطريق الرابطة بين تيزنيت والداخلة التي تبلغ مسافتها 1200 كلم، مشيراً إلى أن هذا المشروع سمح بفتح أفق اقتصادي أوسع للمنطقة.
وفي هذا الإطار، أشار نزار بركة إلى أنه وفي إطار حل الإشكال المتعلق بالمياه، تم توقيع اتفاقية لتجديد جميع اتفاقيات المياه لحل أزمة المياه ومنع انقطاعها عن جميع ساكنة مدينة العيون. وفي هذا السياق، أضاف بركة أنه تم توقيع اتفاقية سيتم تطبيقها خلال الأيام القادمة، والتي تروم تحلية مياه البحر بما يسهم في تعزيز الموارد المائية للمنطقة.
وشدد بركة على أن الحكومة الحالية قد قامت بمجهودات كبيرة لتعزيز وتطوير محركات النمو بالجهة، مشيراً إلى المجمع الشريف للفسفاط الذي سيبدأ صناعة الأسمدة من مدينة العيون، وهو ما سيسمح بفتح وتوفير الآلاف من فرص الشغل بالنسبة للساكنة، مضيفاً أنه وفي ذات السياق يتم دفع الشركات الكبرى المستثمرة بمدينة العيون لفتح شركات مناولة لتشغيل المقاولات الصغرى والمتوسطة بالمنطقة.
وأكد لأمين العام لحزب الاستقلال على عزمه تطبيق الأفضلية الجهوية بحيث يتم منح المقاولات الجهوية الأفضلية في الحصول على الصفقات العمومية، وهو ما أكد بركة أنه سيسهم في رفع عدد فرص الشغل بالنسبة للساكنة سواء كانوا رجالاً، نساءً، أو شباباً.
وذكر بركة أنه من الأمور التي تم التركيز عليها في هذا السياق هو العمل من أجل تعزيز الاقتصاد التضامني والتعاوني بالمنطقة، وتطوير ميناء العيون من أجل خلق فرص عمل جديدة بالنسبة للشباب.
وأشاد نزار بركة بما قدمه المرشح عن حزب الاستقلال بالمنطقة حمدي ولد الرشيد، قائلاً إن ما قام به الأخير خلال السنوات الماضية كان له دور مهم في الرفع من مكانة الجهة وحضورها الاقتصادي والاجتماعي، مبيناً أن حزب الاستقلال دائماً يشتغل مع ساكنة مدينة العيون ومع جميع ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة.
واختتم نزار بركة كلمته بالتأكيد على أن الأقاليم الجنوبية للمملكة، ومنها مدينة العيون، ستحظى مع الحكومة المقبلة بتحول استراتيجي كبير على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، خصوصاً مع الممر الجديد الذي سيمتد حتى موريتانيا، بالإضافة إلى الميناء الأطلسي الذي سينطلق في عام 2028، ومعه مناطق صناعية ستخلق عدداً من فرص الشغل ستستفيد منها مباشرة مدينة العيون وساكنتها.
Views: 0