أكد عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، أن الرسوم الخاصة بالتوقيت الميسر في سلك الماستر تخص فئة الموظفين والأجراء وليس عموم الطلبة، مشددا على أن التعليم الجامعي يظل مجانيا بدون رسوم.
وقال ميداوي، في معرض حديثه في لقاء بالجامعة الربيعية لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة اليوم الجمعة في بوزنيقة، إن “التعليم مجاني للجميع في الجامعة، ولا أحد يؤدي درهما. أما الرسوم فهي خاصة بالموظفين والأجراء الذين ولجوا سوق العمل، ثم عادوا ليتابعوا الدراسة في الجامعة”.
وشدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على أن الموظفين والأجراء يفترض فيهم الحضور في عملهم، وبالتالي “فالتوقيت الميسر يسهل الفرصة لهؤلاء الراغبين منهم في مواصلة المسار الأكاديمي”.
ولفت المسؤول الحكومي إلى أن المغرب وعكس دول أخرى، ضمنها فرنسا التي فرضت رسوم التسجيل في الجامعة، سيحافظ على المجانية ولن يضع رسوما أمام الطلبة بجامعاته.
وأبرز ميداوي، الذي كان يؤطر لقاء بمعية البرلمانية نادية بوزندوفة حول “سياسات التربية والتكوين من التعليم الأولي إلى التعليم العالي.. الحصيلة، الاثر، ورهانات التطوير”، أن النجاح في إصلاح التعليم العالي ومردوديته لا يمكن أن يتحقق إذا لم يكن هناك اصلاح للمنظومة التعليمية برمتها.
وأوضح المتحدث عينه أنه “لا يمكن تحقيق تنمية بدون جامعة، فالقرق بين الأمم يقاس بما تستثمره في تعليمها والمكانة التي تمنحها للجامعة”.
ولفت وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أن المغرب ما فتئ، منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، يركز في خطاباته على الشباب ومنظومة التربية والتكوين بشكل متكامل. لذلك “لم نجد صعوبة لوضع بوصلة سياسة التعليم العالي، حيث عدنا لخطب الملك والقانون الإطار وركزنا على استمرار السياسة العمومية”، وفق تعبيره.
وعاد المسؤول الحكومي إلى مشاريع قوانين أثارت نقاشات مع الأساتذة الجامعيين، ليؤكد أن هذه القوانين تتضمن مجموعة من الآليات ليس للتضييق؛ بل لضمان استمرارية السياسة العمومية في هذا المجال.
وبعدما أشاد بتجربة حزب “الجرار” في القطاعات الوزارية التي أشرف عليها في الحكومة الحالية واعتبر حصيلتها جد مشرفة، أفاد ميداوي بأنه على مستوى قطاع التعليم العالي الذي يشرف عليه “أنجزنا أمورا عديدة وحاولنا إرجاع القطار إلى سكته الحقيقية، احتراما لضميرنا والتزامنا اتجاه البلد، إذ قمنا بمجهودات كبيرة؛ وبالتالي فالجامعة المغربية بخير، وأدت مهاما كبيرة”.

اترك تعليقاً